عبد الرحمن فتحي
القاهرة - الأناضول
اعتبر الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن "سبب تأخر مصر هي أن أهلها لا يعملون ولا ينتجون"، مشددا على "ضرورة أن يعود أهل مصر للعمل والاتقان والاحسان في العمل"، ومجددا دعوته لجميع القوى بضرورة التوحد وترك الخلاف.
وقال القرضاوي في ندوة نظمتها الجمعية الشرعية في مسجد الشهداء بمدينة نصر شرق العاصمة إن "الأمة التي لا تعمل لا تنتج ونحن الآن في مصر ما يؤخرنا أننا لا نعمل وأمتنا مطالبة أن تعمل ."
ووسط المئات من شباب الأزهر ألقى القرضاوي محاضرة هي الأولى من نوعها بعد ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011.
وبدا على القرضاوي الذي شارف على التسعين من العمر حالة من الحماسة والسعادة بهذه المحاضرة حيث أبدى سعادته بكثرة فئة الشباب بين مريديه من مستمعي المحاضرة معتبرا ذلك دليلا على الصحوة التي أتى للحديث عنها.
وتناول رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين جزء من كتابه "الصحوة الإسلامية من المراهقة للرشد" حيث أوضح أن "الأمة مرة بسكرة فترة من الزمن لكن الله يهيئ لها من يقظها من سباتها ومن يجدد لها دينها" مشددا على أن "الامة معصومة في مجموعها ان تجتمع على ضلالة ."
وشبه القرضاوي خلال محاضرته التي تناول فيها جانبا من التاريخ الإسلامي ترديد البعض بأن إسرائيل قوة لا تقهر "بما ظنه المسلمون من أن التتار قوة لا تهزم ثم انتصروا عليهم نصرين أحدهما معنوى بدخولهم للإسلام والآخر حسي في معركة عين جالوت"، مشددا أن "الأمة ستنتصر على إسرائيل".
وتابع:"نحن الآن في عصر الصحوة الإسلامية ومن ثمرات هذا العصر أن الأمة عرفت أنها خلقت لتقود لا لتقاد ولتملك الدنيا".
وجدد القرضاوي نداءه لجميع القوى بضرورة التوحد وترك الخلاف.
وشهدت مصر استقطابا حادا في الأونة الأخيرة على خلفية الدستور الذي تم إقرار مؤخرا وترفضه قوى ليبرالية ويساريه.