Arif Yusuf
08 يناير 2017•تحديث: 08 يناير 2017
العراق/عامر الحساني، سرهاد شاكر/الأناضول
أفاد مسؤول محلي، اليوم الأحد، بالعثور على 4 نساء ايزيديات، كنّ مختطفات لدى تنظيم "داعش" الإرهابي، خلال عملية تمشيط أجرتها القوات العراقية لحيي الميثاق والوحدة المحررين جنوب شرقي مدينة الموصل.
وقال حسام الدين العبار عضو مجلس محافظة نينوى للأناضول إن "القوات العراقية عثرت اليوم على 4 من النساء الإيزيديات داخل وكرين لتنظيم داعش خلال عملية تفتيش للمنازل في حيي الميثاق والوحدة اللذين جرى تحريرهما الأسبوع الماضي، بحثا عن عناصر من التنظيم قد يكونوا مختبئين".
وأضاف "النساء بقين في الوكرين خشية إلقاء القبض عليهن من قبل مسلحي التنظيم والانتقام منهن لاسيما وأن هناك خلايا نائمة تبقى أحيانا في المناطق المحررة".
ووفق محما خليل قائممقام قضاء سنجار، فإن "1200 مختطف من المكون الإيزيدي يتواجدون حاليًا داخل مركز مدينة الموصل".
وتعرضت الأقلية الإيزيدية لاضطهاد على نطاق واسع عندما اجتاح "داعش" معقلهم في قضاء سنجار شمال غرب الموصل صيف 2014، حيث أعدم الآلاف واستعبد عددًا كبيرًا من النساء.
وكشفت النائبة العراقية فيان دخيل، ممثلة الإيزديين في مجلس النواب العراقي أن وزير الصحة لدى تنظيم "داعش" الذي قتل قبل يومين اغتصب عشرات المختطفات من مكونها.
وقالت فيان دخيل للأناضول "الإرهابي المدعو د.إسلام ياسين طه العبيدي الملقب بأبو معاوية، والذي كان يشغل منصب وزير صحة داعش اغتصب وتعدى على عشرات الفتيات الإيزيديات اللواتي خطفهن التنظيم المتطرف من قضاء سنجار في آب/أغسطس 2014 عند اجتياحه لمناطقنا".
وأضافت "لدينا قصصا موثقة عن ناجيات إيزيديات روين تعرضهن لانتهاكات جسدية من قبل العبيدي، بل إن إحداهن تحدثت لنا عن اغتصابه لقاصر (12 عامًا)، الأمر الذي أصابها بنزف شديد توفيت على إثره".
وأعلنت الأجهزة الأمنية العراقية أمس السبت مقتل العبيدي في قصف جوي قرب مستشفى الحويجة (48 كلم جنوب غرب كركوك) بشمال العراق بعد ورود معلومات استخبارية ساعدت بتحديد موقعه.
والإيزيديون مجموعة دينية، يعيش أغلب أفرادها قرب الموصل (شمال)، ومنطقة جبال سنجار في العراق، فيما تعيش مجموعات أصغر في تركيا، وسوريا، وإيران، وجورجيا، وأرمينيا.