???? ???????
24 أغسطس 2016•تحديث: 25 أغسطس 2016
تعز (اليمن) / مراد العريفي / الأناضول
أعلنت "المقاومة الشعبية"، في مدينة تعز (جنوب غربي اليمن)، والموالية للرئيس عبدربه منصور هادي، مقتل 13 مسلحًا من الحوثيين، وحلفائهم، مقابل مقتل 5 من قوات الجيش (الموالي لهادي)، خلال معارك بالمدينة.
وقال المركز الإعلامي لـ"المقاومة الشعبية" في تعز، في بيان، مساء الأربعاء، وصل الأناضول نسخة منه: "قُتل 13 مسلحًا من جماعة الحوثي (أنصار الله)، وحلفائهم من القوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح".
ووفق البيان نفسه "قتل 5 من قوات الجيش الحكومي، والمقاومة الشعبية"، الموالية لهادي، خلال المعارك الدائرة بمدينة تعز.
وأوضح المركز أن العشرات من الحوثيين وقوات صالح "سقطوا جرحى، بالإضافة إلى 12 جريحًا من القوات الحكومية".
ولم يتسنّ للأناضول الحصول على تعليق فوري من "الحوثيين" حول ما ذكره المصدر من حصيلة للقتلى والجرحى.
وتحتدم المعارك في مدينة تعز، مركز المحافظة التي تحمل الإسم ذاته، لليوم السابع على التوالي، حيث يحاول الحوثيون استعادة المواقع التي فقدوها منذ اندلاع العملية العسكرية، الخميس الماضي، في غربي المدينة وشمالها.
لكن الاشتباكات والمعارك المستمرة لم تسفر عن تقدم أي طرف.
ومن جهة أخرى، أعلن محافظ "تعز"، علي المعمري، "نجاح المرحلة الأولى من عملية كسر الحصار" المفروض على مدينة تعز، من قِبل الحوثيين وقوات صالح.
وفي تصريحات للصحفيين من طريق الضباب، غربي المدينة، الذي تُسيطر عليه القوات الحكومية، دعا "المعمري" المدنيين إلى "الوحدة والتلاحم والاصطفاف إلى جانب القيادة الشرعية والجيش والمقاومة حتى دحر الانقلاب من تعز وكل اليمن واستعادة الدولة المختطفة".
ويحاصر "الحوثيون" مدينة تعز من منطقة الحوبان في الشمال، والربيعي في الشرق، فيما تحدها السلاسل الجبلية من الجنوب.
والأحد الماضي، تمكنت "المقاومة" من كسر الحصار جزئياً من الجهة الجنوبية الغربية، فيما يواصل "الحوثيون" السيطرة على معبر غراب غربي المدينة.
وتصاعدت المعارك في معظم الجبهات اليمنية، منذ 6 أغسطس/آب الجاري، بالتزامن مع تعليق مشاورات السلام التي أقيمت في الكويت، بين الحكومة، من جهة، و"الحوثيين" وحزب المؤتمر الشعبي العام/ جناح صالح، من جهة أخرى، بعد استمرارها لأكثر من ثلاثة أشهر، دون اختراق جدار الأزمة، وإيقاف النزاع المتصاعد في البلاد منذ العام الماضي.