Wassim Samih Seifeddine
06 يناير 2016•تحديث: 06 يناير 2016
وسيم سيف الدين/بيروت/الاناضول
فتحت القوى الأمنية اللبنانية، اليوم الاربعاء، طريقًا رئيسيًا، وسط العاصمة بيروت، كان أغلقه أهالي العسكريين المختطفين لدى تنظيم "داعش"، ومحتجون على الفساد.
وقامت القوى الأمنية بإزالة الأسلاك الشائكة، ومجسمات الباطون التي كانت تغلق شارع السراي الحكومي الرئيسي في الوسط التجاري لبيروت، والمؤدي لساحة رياض الصلح، حيث اعتصم الأهالي والناشطون، الذين لم يكن أياً منهم موجوداً ساعتها.
وبحسب مصادر أمنية فإن" قرار فتح الطريق أصدره رئيس الحكومة تمام سلام" .
يشار الى أن الأهالي بدأوا سلسلة اعتصامات في ساحة رياض منذ تشرين الأول/أكتوبر 2014 في محاولة منهم للضغط على الحكومة اللبنانية للإفراج عن أبنائهم المختطفين.
يذكر أن تنظيم "جبهة النصرة" أفرج عن 17 كانوا أسرى لديه، في الاول من كانون الأول/ديسمبر الماضي، بينما لا يزال 9 أسرى من الجيش اللبناني لدى تنظيم"داعش" اختطفهم في محيط بلدة عرسال المحاذية للحدود السورية في أغسطس/آب 2014.
كما شهدت ساحة رياض الصلح العديد من التظاهرات قام بها ناشطون ضد الفساد وعدم حل الحكومة لمشكلة تراكم النفايات، تخللها أعمال شغب ومواجهات.
يذكر أن أزمة النفايات في بيروت، هي المحرك الرئيس للاحتجاجات الحالية في العاصمة، حيث دخلت شهرها الخامس في ظل غياب الحلول الجذرية، وتزايد مخاوف اللبنانيين من إعادة انتشارها في شوارع وأزقة العاصمة، مع اعتماد الدولة حلولا مؤقتة، تقضي بنقل النفايات من الحاويات الكبرى إلى مكبات مؤقتة، تهدد الصحة العامة، بحسب مصادر طبية.