11 فبراير 2020•تحديث: 11 فبراير 2020
موسكو/ الأناضول
قال دميتري بيسكوف، الناطق باسم الرئاسة الروسية "الكرملين"، إن بلاده تولي اهتماما كبيرا لتطبيق بنود اتفاقات سوتشي المبرمة مع تركيا.
وأعرب بيسكوف في تصريح للصحفيين، الثلاثاء، عن قلق بلاده إزاء التطورات الميدانية الحاصلة في محافظة إدلب السورية التي تشهد تصعيدًا خطيرًا في الآونة الأخيرة.
وأضاف أنه لم يتم إلى الآن التخطيط لعقد لقاء بين الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين، لبحث مستجدات الأوضاع في إدلب.
وتابع قائلا: "في حال طلب الزعيمان عقد لقاء بينهما، فسيتم ترتيب اللقاء، وروسيا لا تخفي قلقها من حرية تنقل وتجول الإرهابيين في إدلب".
وادعى بيسكوف استمرار هجمات الإرهابيين ضد المنشآت الروسية وقوات النظام السوري في إدلب.
وأردف: "روسيا تولي اهتماما كبيرا لتطبيق بنود اتفاقات سوتشي، ويجب إنهاء هجمات الإرهابيين على المنشآت الروسية وقوات النظام السوري، فمن غير الممكن قبول هذه الهجمات".
وردا على سؤال حول مدى التزام تركيا بتعهداتها في إدلب، قال بيسكوف: "لن أقيّم هذا الأمر ولكن روسيا تركز على ما ورد في الوثائق المتفق عليها، ونرى أنه من غير الضروري استخلاص استنتاجات مختلفة".
وفي مايو/ أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" في إدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.
ورغم تفاهمات لاحقة تم إبرامها لتثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وآخرها في يناير/ كانون الثاني الماضي، إلا أن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة تحت غطاء جوي روسي.
وأدت تلك الهجمات إلى مقتل أكثر من 1800 مدنيا، منذ 17 سبتمبر/أيلول 2018، فيما بلغ عدد النازحين بالقرب من الحدود السورية التركية مليون و677 ألف نازح.