11 يونيو 2019•تحديث: 11 يونيو 2019
بيروت / وسيم سيف الدين /
الأناضول
وصل المعتقل اللبناني المفرج عنه من السجون الإيرانية نزار زكّا، الثلاثاء، إلى بيروت قادما من طهران، بصحبة المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم.
واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني "زكّا" في 2015 بعد مشاركته في مؤتمر بطهران دعاه إليه أحد النواب الإيرانيين، وأدين بتهم تجسس لصالح واشنطن وجهت إليه وحكم عليه بالسجن 10 سنوات وغرامة 4.2 مليون دولار.
وقال زكا في مؤتمر صحفي بعد لقائه الرئيس اللبناني ميشال عون في قصر بعبدا فور وصوله بيروت: "قبل الاعتقال لم أتعد يوما على أحد، وأنا ما زلت لا عمالة ولا عمولة ولن أخوض في تفاصيل الخطف والاعتقال والتهم البطالة ومجرى المحاكمة الصورية".
من جهته، أعلن اللواء عباس إبراهيم أن "نزار زكا عاد إلى لبنان نتيجة رسالة من الرئيس عون إلى الرئيس الإيراني حسن روحاني".
وأضاف: "تورط زكا في أي ملف تحدده السلطات الإيرانية، وما يهمنا أن أي مواطن وأي حامل للهوية اللبنانية في أي من بقاع العالم، ولو خالف قوانين الدولة المقيم فيها، دورنا أن نستعيده".
ونفى أن تكون هناك أي صفقة من وارء الإفراج عن زكّا.
وكان مصدر أمني لبناني، كشف للأناضول في وقت سابق اليوم، عن وصول زكّا، إلى مطار بيروت الدولي قادما من طهران.
ووافق القضاء الإيراني، الثلاثاء، على الإفراج المشروط عن "زكّا" وهو خبير تكنولوجيا.
وقال المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين إسماعيلي، إن قانون بلاده يسمح بالإفراج المشروط عن المحكوم عليهم بالسجن 10 سنوات إذا قضوا ثلث المدّة على الأقل "وأظهروا حسن سلوك".
وأشار إسماعيلي إلى أنّ الرئيس اللبناني ميشال عون طلب كتابيا الإفراج عن زكا، في وقت قال حزب الله إن ذلك سيكون "مناسبا".
وكان زكا (51 عاما) اعتقل في سبتمبر/أيلول 2015 خلال زيارة لإيران، وكان في ذلك الوقت مقيما بالولايات المتحدة.
وقالت طهران آنذاك إن "زكّا" تربطه "علاقات عميقة مع الأوساط العسكرية والاستخباراتية الأمريكية".