??????? ????
13 فبراير 2016•تحديث: 13 فبراير 2016
بغداد/إبراهيم صالح/الاناضول
تجمع مئات العراقيين، من أنصار رجل الدين الشيعي، مقتدى الصدر، مساء اليوم السبت، في العاصمة بغداد، دعما لخطة أطلقها الرجل، لإصلاح أوضاع البلاد والقضاء على "الفساد".
ورفع المتظاهرون، الذين تجمعوا في ساحة "التحرير"، وسط بغداد، لافتات ورددوا هتافات، تطالب الحكومة العراقية بتطبيق خطة "الصدر"، و"محاربة الفساد"، في البلاد.
وقال أحد المشاركين، في المسيرة، ويدعى سرمد التميمي، للأناضول، إن "الحكومة الحالية عاجزة عن إصلاح أوضاع البلاد بعد سنوات طويلة من الفساد وسوء الإدارة".
وأضاف، التميمي، "الخطة التي طرحها (الصدر) هي الحل الأمثل للخروج بالعراق من الأزمات الاقتصادية، والسياسية، والأمنية".
وفي وقت سابق السبت، أطلق الصدر، في خطاب أمام أتباعه في مدينة النجف، جنوبي العراق، برنامجا لـ"الإصلاح، ومحاربة الفساد"، في البلاد.
وتضمنت الخطة، تشكيل حكومة "تكنوقراط"، برئاسة رئيس الحكومة الحالي، حيدر العبادي، وإعادة هيكلة القوات العراقية بما فيها الميليشيات الشيعية، التي تقاتل إلى جانب القوات الحكومية في حربها ضد تنظيم "داعش".
وتؤكد الخطة على ضرورة ترشيح أسماء رؤساء الهيئات المستقلة، وقادة الفرق العسكرية، ورئيس أركان الجيش العراقي، ليتم المصادقة عليها في البرلمان.
وهدد الصدر، في خطابه، بسحب الثقة من حكومة العبادي، في حال عدم تنفيذ مشروعه خلال 45 يوما.
وبُعيد الخطاب، هددت كتلة "الأحرار"، التابعة للصدر، في البرلمان العراقي، بالانسحاب من العملية السياسية، والرجوع إلى الشارع العراقي في حال عدم الاستجابة للمشروع الإصلاحي، الذي أطلقه زعيم التيار الصدري.
وقال رئيس كتلة "الأحرار"، ضياء الأسدي، في مؤتمر صحفي عقده في مقر الهيئة السياسية للتيار الصدري، بمنطقة "الكرادة"، وسط بغداد، إن "كلمة (الصدر) جاءت كطوق نجاة أخير للحكومة وللعملية السياسية في العراق، وهي النداء الأخير من زعيم وأبناء التيار الصدري".
وتملك كتلة "الأحرار"، 34 مقعدا في البرلمان العراقي، من أصل 328 مقعدا، وهي أحد أقطاب "التحالف الوطني الشيعي"، الحاكم في العراق.
ويتزعم الصدر، تيارا سياسيا يحمل اسم "التيار الصدري"، ولديه ميليشيات مسلحة، تقاتل إلى جانب القوات الحكومية، في الحرب ضد تنظيم "داعش".
وكان العبادي، قد قال، مؤخرا، إنه سيعمل على إجراء تغييرات في التشكيلة الحكومية، لصالح تعيين وزراء "تكنوقراط".
وينظم العراقيون، منذ سنوات، احتجاجات على سوء الإدارة الحكومية والفساد في عموم البلاد.
والعام الماضي، أطلق العبادي، حزمة إصلاحات بينها إلغاء وزارات ودمج أخرى، في مسعى لاحتواء الاحتجاجات الشعبية، التي لا تزال تخرج في معظم محافظات العراق.