28 أغسطس 2019•تحديث: 28 أغسطس 2019
غزة/ مصطفى حبوش/ الأناضول
شارك مئات الفلسطينيين، ظهر الأربعاء، بتشييع ثلاثة عناصر من الشرطة في غزة، قتلوا في تفجيرين استهدفا حاجزين أمنيين، مساء الثلاثاء.
وأدى المشيعون صلاة الجنازة على القتلى في المسجد العمري الكبير، وسط مدينة غزة، بمشاركة رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، وعدد من قادة فصائل فلسطينية وشخصيات مجتمعية.
ورفع المشاركون في الجنازة الأعلام الفلسطينية ورايات حركة "حماس"، ورددوا هتافات تطالب بمحاسبة منفذي التفجيرات.
وحمل عناصر من الشرطة، جثامين القتلى التي تم لفها بالأعلام الفلسطينية، وسط إجراءات أمنية مشددة.
وفي كلمة له قبل أداء صلاة الجنازة، قال عضو المكتب السياسي لـ"حماس"، خليل الحية، إن "جريمة أمس، تصب في خانة استثمار الاحتلال وعملائه الذين لا يروق لهم أن يروا غزة آمنة".
وأضاف الحية: "جريمة استهداف الشرطة تهدف لإحداث بلبلة داخلية في غزة".
وشدد على أن كل المحاولات التي تهدف إلى زعزعة أمن غزة ومقاومتها "ستبوء بالفشل".
وطالب القيادي في "حماس" الأجهزة الأمنية في غزة بـ "الضرب بيد من حديد كل من يسعى للعبث في أمن الوطن".
وأكد على أن الفصائل والعوائل الفلسطينية تقف إلى جانب الأجهزة الأمنية وتساندها في تثبيت الأمن والحفاظ عليه بغزة.
وأعلنت وزارة الداخلية في قطاع غزة، فجر الأربعاء، "استشهاد 3 عناصر من الشرطة، وإصابة ثلاثة آخرين"، جراء تفجيرين منفصلين استهدفا حاجزين للشرطة غرب مدينة غزة، في وقت متأخر من مساء الثلاثاء.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجيرين.