09 نوفمبر 2016•تحديث: 09 نوفمبر 2016
القاهرة / خالد الجيوشي / الأناضول
قال العقيد أحمد المسماري، المتحدث باسم القوات المسلحة المنبثقة عن مجلس النواب بطبرق (شرق)، والتي يقودها خليفة حفتر، إن اتفاقًا جديدًا سيخرج للنور خلال الأسابيع المقبلة سيكون بديلًا لاتفاق "الصخيرات" الموقع بالمغرب نهاية العام الماضي.
وأوضح المسماري، خلال مقابلة مع صحيفة الوفد المصرية (حزبية)، نشرها موقعها الإلكتروني مساء الثلاثاء، أن "اتفاق الصخيرات وصل إلى طريق مسدود حيث فرض أمرًا واقعًا لم يرض طموحات الليبيين".
وأشار إلى أن "هناك ممثلين عن جميع القبائل الليبية يعقدون لقاءات مستمرة بواحة أجخرة، بمدينة أجدابيا (شرق) للخروج باتفاق جديد خلال الأسابيع القادمة سيكون بديلًا عن اتفاق الصخيرات الذي أبرم في المغرب العام الماضي"، دون ذكر مزيد من التفاصيل حول الاتفاق الجديد وموعد خروجه للنور.
ونفى المسماري الذي يقوم بزيارة للقاهرة حاليا (لم يعرف مدتها)، وجود قواعد عسكرية أجنبية على الأراضي الليبية، واصفًا ما تردد عن هذا الأمر بـ"الشائعات".
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من أحد رعاة اتفاق الصخيرات حول ما ذكره المسماري.
وعقب سقوط نظام معمر القذافي عام 2011 إثر ثورة شعبية، دخلت ليبيا في مرحلة من الانقسام السياسي تمخض عنها وجود حكومتين وبرلمانيين وجيشين متنافسين في طرابلس غربا، ومدينتي طبرق والبيضاء شرقا.
ورغم مساعٍ أممية لإنهاء هذا الانقسام عبر حوار ليبي جرى في مدينة الصخيرات المغربية وتمخض عنه توقيع اتفاق في 17 ديسمبر/ كانون أول 2015، انبثقت عنه حكومة وحدة وطنية باشرت مهامها من العاصمة طرابلس أواخر مارس/آذار الماضي، إلا أنها لا تزال تواجه رفضاً من الحكومة والبرلمان اللذين يعملان شرقي البلاد.
وإلى جانب الصراع على الحكم، تشهد ليبيا منذ الإطاحة بنظام القذافي، فوضى أمنية بسبب احتفاظ الجماعات المسلحة التي قاتلت النظام السابق بأسلحتها.