06 أكتوبر 2017•تحديث: 06 أكتوبر 2017
رام الله/ أيسر العيس/ الأناضول
ناقش المجلس الثوري لحركة "فتح"، مساء اليوم الجمعة، خلال اجتماع له بمدينة رام الله، ملف المصالحة مع حركة "حماس"، والوضع السياسي الفلسطيني العام، والأوضاع العامة لـ"فتح".
ويواصل "الثوري"، أعمال دورته الثانية في مقر الرئاسة برام الله، وسط الضفة الغربية، لليوم الثاني على التوالي، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
والمجلس الثوري لفتح؛ هيئة قيادية منتخبة للحركة، دورها مراقبة عمل لجنتها المركزية، وتتفرع منها عدة لجان.
وأمس الخميس، قررت "فتح" خلال اجتماع لجنتها المركزية، الاستجابة للدعوة المصرية، للحوار مع "حماس"، الثلاثاء المقبل، في القاهرة.
وفي الآونة الأخيرة، شهد ملفّ المصالحة الفلسطينية تطورات مهمة، فبعد قرار "حماس"، حل اللجنة الإدارية الحكومية في غزة، في 17 سبتمبر/أيلول الماضي، قرر الرئيس الفلسطيني، إرسال حكومته للقطاع لعقد اجتماعها الأسبوعي، وهو ما تم فعليا، الثلاثاء الماضي.
كما زار العديد من وزراء الحكومة، مقرات وزاراتهم بغزة، والتقوا العاملين فيها.
لكن الحكومة، أجلت اتخاذ القرارات المهمة، الخاصة بالاستلام الكامل لمهام عملها، ورفع الإجراءات العقابية التي اتخذها عباس ضد "حماس"، عقب تشكيل الأخيرة للجنة الإدارية، إلى ما بعد مباحثات حركتي فتح وحماس، في القاهرة، الثلاثاء المقبل.