11 ديسمبر 2022•تحديث: 12 ديسمبر 2022
محمد ارتيمة / الأناضول
أعلن المجلس الرئاسي الليبي، الأحد، أن المبعوث الأممي لدى البلاد عبد الله باتيلي، يدعم مبادرة المجلس لحل الأزمة الراهنة بالبلاد.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه باتيلي مع رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، وفق بيان للمكتب الإعلامي للمجلس، اطلعت عليه الأناضول، فيما لم يصدر عن باتيلي بيان فوري بشأن الاتصال.
والخميس أعلن المجلس الرئاسي مبادرة لحل الأزمة عبر لقاء تشاوري بين المجالس الثلاثة (الرئاسي والنواب والأعلى للدولة)، بالتنسيق مع باتيلي.
وأكد باتيلي "دعمه الكامل لمبادرة المجلس الرئاسي وعمله على حث كافة الأطراف السياسية للإسراع في التعاطي مع المبادرة الرئاسية من أجل الوصول إلى توافق وطني شامل لحل الأزمة الليبية" وفق البيان.
وأضاف أن "الوقت قد حان لالتزام الجميع بخارطة الطريق، والانخراط في حوار، سعيا إلى إنجاز أساس دستوري، للتوجه نحو إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية".
ومبادرة المجلس الرئاسي "تهيّئ لحوار دستوري كأولوية لإنهاء المراحل الانتقالية وتضمّن فيه المبادرات والأفكار والرؤى التي طرحتها الأحزاب والقوى الوطنية على المجلس الرئاسي" وفق البيان.
وأضاف أنها تحرص أيضا على "إنجاز التوافق بين مجلس النواب والمجلس الأعلى على إصدار قاعدة دستورية تؤسس لانتخابات رئاسية وبرلمانية".
وجاءت المبادرة عقب تعليق رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، الأربعاء، التواصل مع رئيس مجلس النواب عقيلة صالح وأعمال اللجان المشتركة بينهما، إلى حين إلغاء قانون إنشاء محكمة دستورية بمدينة بنغازي (شرق) بدلاً من الدائرة الدستورية في المحكمة العليا بالعاصمة طرابلس (غرب).
وبسبب خلافات بين مؤسسات الدولة، حول قانونَي الانتخاب (الرئاسي والبرلماني) تعثر إجراء انتخابات في 24 ديسمبر/ كانون الأول 2021.
وتقرر إجراء تلك الانتخابات خلال ملتقى الحوار السياسي بين أطراف النزاع الذي انعقد أول مرة في تونس برعاية أممية، في نوفمبر/ تشرين الثاني 2020.
وبعد فشل إجراء الانتخابات، دخلت ليبيا في صراع جديد بعدما كلّف مجلس النواب حكومة جديدة برئاسة فتحي باشاغا، لتتصارع مع حكومة الوحدة الوطنية المعترف بها دوليًا برئاسة عبد الحميد الدبيبة الذي يرفض تسليم السلطة إلا لحكومة تأتي عبر برلمان جديد منتخب.