07 أبريل 2018•تحديث: 07 أبريل 2018
رام الله / جاد النبهان / الأناضول
قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون، إنه تم توجيه دعوات إلى 700 من أعضاء المجلس للمشاركة في دورته المزمع عقدها في رام الله نهاية أبريل / نيسان الجاري.
وأفاد الزعنون في حديث لإذاعة "صوت فلسطين" (رسمية) صباح اليوم السبت، أن المجلس سيناقش عدة قضايا مصيرية بالنسبة إلى الفلسطينيين، أهمها انتخاب لجنة تنفيذية جديدة، والمصالحة، واللاجئون، والإعلان الأمريكي بشأن القدس.
ويعقد المجلس الوطني الفلسطيني جلسة في الثلاثين من أبريل الجاري وحتى الثالث من مايو / أيار، دون مشاركة حركتي "حماس" و"الجهاد الاسلامي" اللتين رفضتا دعوة وجهت إليهما بهذا الخصوص.
والمجلس الوطني هو أعلى سلطة تنفيذية تمثل الفلسطينيين داخل وخارج فلسطين، ويتكون من 750 عضوا، ومن صلاحياته وضع برامج منظمة التحرير السياسية، وانتخاب لجنة تنفيذية ومجلس مركز للمنظمة.
وأشار الزعنون أن انتخاب لجنة تنفيذية جديدة يأتي لأن "النصاب في اللجنة الحالية يتراجع إلى الخلف، بسبب مرض عدد من أعضائها أو وفاتهم، ورغبة آخرين في التقاعد".
وتتكون اللجنة التنفيذية للمنظمة من 18 عضوا، وقد توفي عدد من أعضائها فيما يعاني آخرون من أمراض.
وكشف الزعنون عن أن هناك اقتراحا لاستيعاب عدد من الكفاءات الفلسطينية في المجلس الوطني، من رؤساء الجامعات ورجال الأعمال والاقتصاد، لتعويض المتوفين من أعضائه.
وعقدت آخر جلسة اعتيادية عام 1996، فيما كان هناك جلسة طارئة عقدت عام 2009.
وتأتي تلك التحركات الفلسطينية بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إعلان القدس عاصمة لإسرائيل في السادس من ديمسبر / كانون الأول 2017.
ويسعى الفلسطينيون إلى وضع استراتيجية جديدة لمواجهة القرار الأمريكي، وسط خلافات بين حركتي فتح وحماس، وفي ظل وجود الانقسام الفلسطيني، والمصالحة المتعثرة.