17 سبتمبر 2018•تحديث: 17 سبتمبر 2018
طرابلس / وليد عبد الله / الأناضول
اعتبر رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي، خالد المشري، أن مرور أوّل استحقاق في إعلان باريس لحل أزمة البلاد، وفشل مجلس النواب في تنفيذ هذا الاستحقاق، يعرّض الاتفاق برمته "للفشل".
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها المشري، خلال لقاء جمعه أمس الأحد، بالسفيرة الفرنسية لدى ليبيا بياترس دو هيلن، والوفد المرافق لها، بالعاصمة التونسية، بحسب بيان للمكتب الاعلامي للمجلس صدر اليوم الإثنين.
وفي مايو/ أيار الماضي، دعا اجتماع باريس بشأن ليبيا إلى 8 مبادئ لكسر جمود الأزمة الليبية، بحضور الأطراف الليبية الفاعلة وممثلين عن 20 دولة، إلى جانب المبعوث الأممي غسان سلامة.
وتضمنت المبادئ إجراء انتخابات في 10 ديسمبر/ كانون الأول المقبل، يسبقها وضع الأسس الدستورية للاقتراع واعتماد القوانين الانتخابية الضرورية بحلول 16 سبتمبر/ أيلول الجاري (أمس)، وهو ما لم يحدث.
ونقل البيان عن المشري قوله إن "مرور السادس عشر من سبتمبر (أيلول) يعني مرور أول استحقاق في إعلان باريس، وفشل مجلس النواب في تنفيذ ما عليه حسب الاتفاق، وهو ما يعرض الاتفاق برمته إلى الفشل".
ورحب المشري بخطوة إقرار مشروع قانون الاستفتاء على الدستور، مشددا على ضرورة تكثيف الجهود للتعجيل بحل المأزق السياسي الذي تمر به البلاد.
والخميس الماضي، أعلن الناطق باسم مجلس النواب الليبي، عبد الله بليحق، والنائب إبراهيم الزغيد، في تصريحات مصورة نشرها الموقع الرسمي للبرلمان؛ إقرار قانون الاستفتاء على الدستور، وإعادة هيكلة المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، وفصله عن الحكومة، بالتوافق مع المجلس الأعلى للدولة (نيابي استشاري مقره في طرابلس).
ووفق البيان نفسه، تناول المشري والسفيرة الفرنسية، خلال اللقاء، الوضع الأمني بالعاصمة طرابلس.
وأكد المشري على خطورة قيام أي حرب جديدة في ليبيا، مشددا على إمكانية حل كل الإشكاليات بالحوار، وعلى ضرورة أن يتم تطبيق الترتيبات الأمنية الواردة في الاتفاق السياسي.