29 يوليو 2019•تحديث: 29 يوليو 2019
المنامة/ الأناضول
أعلنت المعارضة البحرينية وفاة أحد المواطنين؛ الإثنين، إثر إصابته في احتجاجات شهدتها البلاد على مدار يومين.
ونعت جمعية "الوفاق الوطني" المعارضة (شيعية منحلة في البحرين)، في تغريدات على "تويتر"، الإثنين، الشاب محمد ابراهيم المقداد الذي نقل للمستشفى، مساء السبت، قبل وفاته (اليوم)، إثر إصابته خلال الاحتجاجات.
ونقلت عن شهود عيان أن "المقداد قد شارك في تظاهرة عصر السبت رفضاً لإعدام مواطنين بحرينيين لأسباب سياسية واختنق بسبب إطلاق قوات النظام للغازات الخانقة بشكل كثيف جدا"، وفق ما ذكرت باحدى التغريدات.
فيما قالت وزارة الداخلية البحرينية، عبر "تويتر"، الإثنين، إن وفاة الشاب "طبيعية وأسبابها مرضية" حسب التقرير الطبي، من دون توضيح طبيعة مرضه.
وأمس الأول السبت، نفذت البحرين، حكما بالإعدام "رميا بالرصاص" بحق 3 أدينوا في قضيتين، إحداهما مرتبطة باتهامات متعلقة بـ"الإرهاب"، والثانية بقتل إمام مسجد، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية للبلاد، دون كشف أسمائهم.
وكشف تيار الوفاء (شيعي ومناهض للسلطات) أن مواطنين يدعيان "علي العرب وأحمد الملالي"، هما المدانان اللذان تم إعدامهما في القضية الأولى، وتوعد النظام بـ"الملاحقة والثأر"، مطالبا الشعب بـ"الاحتجاج والحداد"، وفق بيان.
أما عن القضية الثانية، أوضحت السلطات البحرينية أن المتهم فيها مؤذن قام بقتل إمام مسجد في إحدى مناطق المملكة.
وشهدت المنامة خروج مظاهرات منددة بأحكام الإعدام التي استنكرتها أيضا منظمات حقوقية دولية بعدما حاولت إثناء السلطات عن تنفيذ الحكم.
وكانت النيابة البحرينية وجهت للمدانيين الاثنين بالقضية الأولى اللذين تم تنفيذ حكم الإعدام بحقهما تهما تشمل "ارتكاب جرائم قتل شرطيين اثنين وإصابة ثالت، ومحاولة تهريب متهمين لهم علاقة بإيران وحيازة متفجرات وأسلحة "تنفيذا لغرض إرهابي" في 4 وقائع بين عامي 2016 و2017.
وقالت إن المدانين متهمين أيضا بـ"الانضمام لتنظيم إرهابي (لم تسمه) مكون من 12 متهما بالخارج في إيران والعراق وألمانيا و46 متهما في الداخل".
واعتادت البحرين في السنوات الأخيرة توجيه اتهامات مماثلة لمواطنين تقول إنهم مرتبطون بإيران.
وفي مواجهة اتهامات، لحركات شيعية معارضة، تشمل المساس بالحريات وانتهاك الحقوق، تقول المنامة عادة إنها ملتزمة بالقانون وترفض المساس بأمنها واستقرارها.