04 يوليو 2018•تحديث: 04 يوليو 2018
درعا/ محمد مستو/ الأناضول
عرضت المعارضة السورية على روسيا وقف "الأعمال القتالية" جنوبي سوريا، مقابل السماح لمؤسسات الدولة المدنية للعمل مجددا في المناطق التي تسيطر عليها.
جاء ذلك في مسودة مقترحات حصلت عليها الأناضول، قدمتها المعارضة للجانب الروسي خلال مفاوضات تجري منذ يومين في محافظة درعا الجنوبية.
واشترطت المعارضة لتطبيق المقترح تعهد موسكو بضمان عدم دخول قوات نظام بشار الأسد إلى مناطقها.
وبحسب المسودة، تتولى "إدارة مدنية" شؤون معبر نصيب الحدودي السوري مع الأردن، وتتكفل الشرطة العسكرية الروسية بالتعاون مع مقاتلي المعارضة بحمايته.
كما اقترحت المعارضة تسليم سلاحها الثقيل "تدريجيا"، وفتح الطرق والممرات التجارية بين مناطقها تلك التي تسيطر عليها قوات النظام.
وطالبت المسودة بتسريع الإفراج عن معتقلي المعارضة في سجون النظام، وضمان "تسوية أوضاع المنشقين عن قوات الأخير دون تعرضهم للمحاكمة والاعتقال".
وقال مراسل الأناضول إن وفد المعارضة التفاوضي سيلتقي اليوم الجانب الروسي للبت في هذه المقترحات.
وخلال الأسبوعين الأخيرين دخلت قوات النظام وميليشيات موالية لها تدعمها إيران مناطق يسيطر عليها مقاتلو المعارضة بمحافظة درعا مسنودة بقصف جوي روسي.
وتسببت الحملة في نزوح أكثر من 300 ألف شخص نحو الحدود الأردنية مع سوريا، ونحو 50 ألفا آخرين إلى الحدود مع الجولان السوري المحتل.