Khalid Mejdoub
06 فبراير 2026•تحديث: 06 فبراير 2026
الرباط / الأناضول
أجلت السلطات المغربية أكثر من 154 ألف شخص من أربعة أقاليم، بسبب فيضانات ناجمة عن أمطار غزيرة شهدتها مناطق شمالي البلاد خلال الأيام العشرة الماضية.
وقالت وزارة الداخلية، في بيان، إن عمليات الإجلاء أسفرت حتى الجمعة عن نقل ما مجموعه 154 ألفا و309 أشخاص، موزعين على أربعة أقاليم، في إطار التدخلات الوقائية الرامية إلى حماية الأرواح وضمان سلامة المواطنين.
وتشهد عدة مناطق شمالي المغرب، خلال الأيام الماضية، سيولا وفيضانات ناجمة عن أمطار غزيرة، دفعت السلطات إلى تنفيذ عمليات إجلاء وإنقاذ.
ووفق الداخلية، شملت التدخلات إجلاء 112 ألفا و695 شخصا من إقليم العرائش (شمال)، و23 ألفا و174 شخصا من إقليم القنيطرة (غرب)، و14 ألفا و79 شخصا من إقليم سيدي قاسم (شمال)، و4 آلاف و361 شخصا من إقليم سيدي سليمان (شمال).
وأكدت الوزارة أن عمليات الإجلاء ما تزال متواصلة وفق مقاربة تراعي درجات الخطورة وحجم الأضرار المحتملة، مع تسخير الوسائل اللوجستية اللازمة لنقل المتضررين.
يشار إلى أنه تم نقل المتضررين إلى مراكز إيواء ومخيمات في مناطق آمنة بهذه الأقاليم أو مدن قريبة منها، مثل طنجة.
والخميس، قال المتحدث باسم الحكومة مصطفى بايتاس، في مؤتمر صحفي، إن الفيضانات التي تضرب الأقاليم الأربعة "لم تسجل أي ضحايا".
وتابع: "الحكومة ستظل على أهبة الاستعداد لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة".
ومنذ 28 يناير/ كانون الثاني الماضي، تشهد الأقاليم الأربعة فيضانات بعدة مدن، خاصة في القصر الكبير، جراء ارتفاع مستوى مياه وادي اللوكوس، إثر امتلاء سد وادي المخازن، ليصل إلى 140 بالمئة من سعته للمرة الأولى، ما أدى إلى فيضانه، وفقا لمعطيات رسمية.
وفي ديسمبر/كانون الأول 2025، أسفرت سيول اجتاحت مدينة آسفي (غرب)، عن مصرع 37 مواطنا، وفق بيان للحكومة.