Khalid Mejdoup,Fayez Abdulsalam
15 يونيو 2023•تحديث: 16 يونيو 2023
الرباط / الأناضول
طالب مؤتمر برلماني دولي استضافته مدينة مراكش بالمغرب، باعتماد قرارات أممية لتعزيز ثقافة الحوار بين الأديان.
جاء ذلك في "إعلان مراكش" الصادر الخميس، في ختام المؤتمر البرلماني الدولي حول "حوار الأديان"، بالمدينة المغربية.
ونظم البرلمان المغربي مؤتمر "حوار الأديان" بالشراكة مع الاتحاد البرلماني الدولي، بين 13 و15 يونيو/ حزيران الجاري.
ودعا "إعلان مراكش" إلى "تعزيز التواصل مع الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني، لاعتماد قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بحوار الأديان".
وأكد أن "حوار الأديان المبني على تعزيز الحريات والحقوق الأساسية، يعتبر وسيلة أساسية من أجل تكريس دولة القانون وتشجيع الجهود الهادفة إلى تطوير المجتمعات".
وحث على "إرساء حوار مع القادة والمجموعات الدينية بهدف المساهمة في تعزيز التضامن لمواجهة الفقر والفوارق والاختلالات المناخية والنزاعات والحروب والإدمان والاستخدام السلبي للذكاء الاصطناعي".
كما أبرز الإعلان "ضرورة تشكيل لجان برلمانية تهتم بالحوار بين الأديان من أجل التعايش السلمي وتعزيز التعاون".
كما طالب "إعلان مراكش" بمناهضة خطابات الحقد وازدراء الآخرين على أساس العقيدة، وضرورة التصدي بحزم للتمييز".
ومن أبرز المشاركين في المؤتمر، أحمد العبادي رئيس الرابطة المحمدية للعلماء بالمغرب (حكومية)، والحاخام موشي دافيد هاكوهين المدير الشريك لمنظمة "أمانة"، وهي جمعية تعمل على تعزيز الثقة بين المجتمعات ومحاربة التمييز بمدينة مالمو بالسويد.
كذلك شارك الإمام صلاح الدين بركان المدير الشريك في منظمة "أمانة"، والأب بيشوي فخري ممثل البطريركية الأرثوذوكسية القبطية بأبوظبي، إضافة إلى أكاتا شيكولو عضوة في منظمة أديان من أجل السلام (تأسست عام 1970 وتضم عدة شخصيات من ديانات مختلفة).