24 مايو 2021•تحديث: 24 مايو 2021
الرباط / خالد مجدوب/ الأناضول
نفت المندوبية العامة لإدارة السجون المغربية (حكومية)، تدهور صحة صحفي مضرب عن الطعام منذ 47 يوما، بالتزامن مع استمرار حملة للمطالبة بإطلاق سراحه.
وقالت المندوبية في بيان، مساء الإثنين، إن "الأخبار التي يتم ترويجها من طرف بعض الجهات كون سليمان الريسوني، يحتضر ومشرف على الموت وغير قادر على الحركة، لا أساس لها من الصحة".
ولفت البيان إلى أن "المعني بالأمر استقبل صباح اليوم محامين عن هيئة دفاعه حيث توجه إلى قاعة المخابرة مشيا على قدميه".
وأشار إلى "زيارة أعضاء عن اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان (حكومية) والمرصد المغربي للسجون (غير حكومية) في ثلاث مناسبات كان آخرها بتاريخ 21 مايو/أيار الجاري".
ولفت إلى أن "هذه الأطراف بالإضافة إلى مسؤولي المندوبية حاولوا ثنيه عن مواصلة إضرابه عن الطعام لما قد يكون له من آثار سلبية على صحته، غير أنه رفض ذلك".
ولا يزال نشطاء وصحفيون مغاربة، مستمرون في حملة إلكترونية، للمطالبة بالإفراج عن الريسوني؛ احتجاجا على استمرار توقيفه "احتياطيا" منذ عام.
وعلى منصات التواصل الاجتماعي، أطلق النشطاء هاشتاغات (وسوم)، أبرزها "الريسوني في خطر"، و"حياة سليمان مسؤوليتنا جميعا".
وفي مايو/ أيار 2020، أوقفت السلطات المغربية الريسوني، رئيس تحرير صحيفة "أخبار اليوم" (خاصة)، بناء على شكوى تقدم بها شاب يتهمه فيها بـ"اعتداء جنسي"، وهو الاتهام الذي ينفيه الصحفي.
والريسوني من الصحفيين المعروفين في المغرب بمقالاتهم المنتقدة للسلطة في المملكة.
وفي وقت سابق، نفت الحكومة المغربية وجود أي تراجع في البلاد على مستوى الحقوق وحرية التعبير.