28 يوليو 2021•تحديث: 28 يوليو 2021
الرباط / عبد المجيد أمياي / الأناضول
يواصل الصحفي المغربي سليمان الريسوني، إضرابه عن الطعام لليوم الـ112، في مدينة الدار البيضاء، شمالي البلاد.
وقالت خلود مختاري، زوجة الريسوني، الأربعاء، في تدوينة عبر فيسبوك، إن زوجها مضرب عن الطعام منذ 112 يوما.
وفي 8 أبريل/ نيسان الماضي، دخل الصحفي المغربي في إضراب عن الطعام، احتجاجا على استمرار توقيفه "احتياطيا" قبل أكثر من عام.
وأضافت مختاري: "أتمنى أمام هذا كله أن توقف إضرابك عن الطعام، أنت بطل في عيني وعين من يدافعون عن كرامة هذا الوطن".
وفي تدوينة أخرى، الثلاثاء، قالت مختاري إن زوجها أخبرها في اتصال هاتفي، أن "بعض السجناء الذين يتشاركون معه الزنزانة، كلفتهم المؤسسة بالتجسس عليه، ما إذا كان يأكل أم لا داخل الزنزانة".
وأردفت: "الصحفي سليمان الريسوني، نزل الدرج من الطابق الأول يزحف بمساعدة كيس بلاستيكي للقاء دفاعه، لأنه حُرم من الكرسي المتحرك، ولأنه لا أحد من الموظفين يقترب منه من أجل مساعدته".
بدورها، نفت المندوبية العامة للسجون (حكومية)، في بيان الأربعاء، ما ذكرته زوجة الريسوني.
وقالت: "مدير الإدارة الجهوية ومدير المؤسسة السجنية انتقلا رفقة الطاقم الطبي لمقابلة السجين المعني، وبعد مواجهته بهذه الادعاءات أقر أنه هو من يرفض الخروج إلى المستشفى الخارجي ويرفض كذلك قياس مؤشراته الحيوية".
وأضافت: "كما صرح السجين المعني (الريسوني) أنه لم يتحدث أبدا مع زوجته عما ادعته بخصوص ما أسمته تجسسا عليه من طرف السجناء المرافقين له بالغرفة".
وفي 10 يوليو/ تموز الجاري، قضت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، بالسجن مدة 5 سنوات بحق الريسوني، بتهمتي "هتك عرض بعنف" و"احتجاز"، وهو ما ينفي الصحفي صحته.
وفي الـ19 من الشهر ذاته، شككت مندوبية السجون، في إضراب الريسوني عن الطعام، ونشرت مقطعا مصورا، قالت إنه "يوثق بشكل ملموس، وبما لا يدع مجالا للشك، التحركات العادية للسجين".