Mohammed Tahiri
20 نوفمبر 2017•تحديث: 20 نوفمبر 2017
الرباط/ محمد الطاهري/ الأناضول
شيع مغاربة، اليوم الإثنين، جثامين 15 امرأة، ضحايا التدافع أثناء توزيع مساعدات غذائية، بمحافظة الصويرة، وسط البلاد.
وأقيمت صلاة الجنازة بشكل منفصل، بعد ظهر اليوم، في 10 قرى صغيرة تابعة لجماعة (مجموعة قرى) سيدي بولعلام بإقليم (محافظة) الصويرة، بحضور عائلات الفقيدات وسكان ومسؤولين محليين.
وكانت جثامين النسوة اللواتي قضين في هذا الحادث، أمس الأحد، قد نقلت إلى القرى حيث يقمن لإجراء مراسم الجنازة والدفن، بعد التعرف على هوياتهن بمستشفى الصويرة.
وقال عبد الله الشريف، زوج زهرة بنت عبد المجيد، إحدى الضحايا، للأناضول، إن "الوفاة قضاء الله ونحن راضون به"، معرباً عن حزنه الشديد لفقدان زوجته.
وأعلنت الداخلية المغربية، أمس الأحد، مصرع 15 شخصا وجرح 5 آخرين، بجماعة (مجموعة من القرى) سيدي بولعلام التابعة لمحافظة الصويرة، وقالت إن الحادث وقع خلال عملية توزيع مساعدات غذائية نظمتها إحدى الجمعيات المحلية بالسوق الأسبوعي بالمنطقة.
وقرر الملك محمد السادس التكفل شخصيا بتكاليف دفن الضحايا، ومراسم العزاء، وبتكاليف علاج المصابين.
كما أشارت إلى أن الجهات الأمنية فتحت تحقيقاً، تحت إشراف النيابة العامة، لمعرفة ظروف وملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات.
ولفتت وزارة الداخلية إلى أن تحقيقا إداريا شاملاً سيجرى في الموضوع.
وبحسب إحصاءات رسمية فهناك 1.6 مليون من المغاربة يعيشون في وضعية فقر مدقع، و4.2 ملايين في وضعية هشة، من أصل 35.2 مليون نسمة.
ويتركز الفقر في الأوساط الريفية على وجه الخصوص نتيجة ضعف سياسات الدولة الموجهة لتلك المناطق، وفق خبراء.