04 ديسمبر 2020•تحديث: 04 ديسمبر 2020
الرباط/ الأناضول
أعلنت السلطات المغربية، الجمعة، "تفكيك خلية إرهابية تتكون من 3 أفراد وعلى صلة بتنظيم "داعش"، في مدينة تطوان (شمال)".
جاء ذلك في تغريدة للقناة الثانية (حكومية) عبر "تويتر"، نقلا عن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (المخابرات).
وأفادت القناة بأن "المكتب المركزي للأبحاث القضائية، تمكن من تفكيك خلية إرهابية تتكون من ثلاثة عناصر موالين لداعش، ينشطون بمدينة تطوان".
ونشرت القناة صورا ومقطعا مصورا يبين جزءً من عملية التدخل الأمنية ضد "العناصر الإرهابية".
كما أعلن المكتب في بيان، "حجز أسلحة متنوعة ومعدات إلكترونية، إضافةً إلى شعار تنظيم داعش، ونص البيعة لخليفة التنظيم المزعوم".
كما حجزت قوات الأمن خلال العملية، "مجموعة من المعدات والمستحضرات الكيميائية التي تدخل في صناعة العبوات المتفجرة التقليدية"، وفق ذات البيان.
وأوضح أنه من بين تلك المستحضرات "مادة الكبريت والفوسفور، وبراميل تضم وقود البنزين، وقنينات مملوءة بالكحول الحارق (..)، وأسلاك كهربائية، ومواد سائلة مشبوهة، وغيرها".
وأردف: "أعضاء هذه الخلية الإرهابية وصلوا مرحلة متقدمة من التحضير والإعداد، إيذانا بالشروع في التنفيذ المادي لمشاريعهم الإرهابية".
واستطرد: "الأبحاث والتحريات المنجزة بينت أن المشتبه فيهم قاموا بعدة زيارات استطلاعية لرصد وتحديد الأهداف المقرر مهاجمتها بواسطة عبوات ناسفة".
واستدرك: "أو باستعمال أساليب الإرهاب الفردي في عمليات تحاكي الأسلوب الإرهابي الذي يستخدمه مقاتلو تنظيم داعش".
وأشار إلى إيداع المشتبه فيهم تحت تدابير الحراسة النظرية، من أجل تعميق البحث بإشراف النيابة العامة.
وتعلن الرباط، من حين إلى آخر، تفكيك خلايا إرهابية، وتقول إن استراتيجية مكافحة الإرهاب نجحت في تفكيك أكثر من 200 خلية إرهابية منذ عام 2003، بمعدل خلية شهريا.
كما أعلن المكتب في بيان، "حجز أسلحة متنوعة ومعدات إلكترونية، إضافةً إلى شعار تنظيم داعش، ونص البيعة لخليفة التنظيم المزعوم".
كما حجزت قوات الأمن خلال العملية، "مجموعة من المعدات والمستحضرات الكيميائية التي تدخل في صناعة العبوات المتفجرة التقليدية"، وفق ذات البيان.
وأوضح أنه من بين تلك المستحضرات "مادة الكبريت والفوسفور، وبراميل تضم وقود البنزين، وقنينات مملوءة بالكحول الحارق (..)، وأسلاك كهربائية، ومواد سائلة مشبوهة، وغيرها".
وأردف: "أعضاء هذه الخلية الإرهابية وصلوا مرحلة متقدمة من التحضير والإعداد، إيذانا بالشروع في التنفيذ المادي لمشاريعهم الإرهابية".
واستطرد: "الأبحاث والتحريات المنجزة بينت أن المشتبه فيهم قاموا بعدة زيارات استطلاعية لرصد وتحديد الأهداف المقرر مهاجمتها بواسطة عبوات ناسفة".
واستدرك: " أو باستعمال أساليب الإرهاب الفردي في عمليات تحاكي الأسلوب الإرهابي الذي يستخدمه مقاتلو تنظيم داعش".
وأشار إلى إيداع المشتبه فيهم تحت تدابير الحراسة النظرية، من أجل تعميق البحث بإشراف النيابة العامة.