06 فبراير 2022•تحديث: 06 فبراير 2022
السعيدية/ عبد المجيد أمياي/ الأناضول
أحيت عائلات مهاجرين، في شاطئ مدينة السعيدية شمالي شرقي المغرب، الأحد، الذكرى الثامنة لمصرع 15 مهاجرا غير نظامي، على حدود مدينة سبتة الواقعة تحت السيطرة الإسبانية.
وفي 6 فبراير/شباط 2014، لقي 15 مهاجرا من دول إفريقيا جنوب الصحراء مصرعهم خلال محاولة العبور إلى سبتة سباحةً، على أمل الانتقال إلى أوروبا بحثا عن حياة أفضل.
واتهمت منظمات حقوقية آنذاك الشرطة الإسبانية بإطلاق الرصاص المطاطي عليهم، وهو ما نفته مدريد.
ووقف المشاركون في الفعالية، من مغاربة ومنحدرين من دول جنوب الصحراء، دقيقة صمت على الشاطئ المتاخم للحدود الجزائرية، ترحمًا على أرواح الضحايا، كما ألقوا ورودا في البحر أملا في أخبار سارة عن مهاجرين مفقودين.
وقال حسن عماري، رئيس "جمعية المهاجرين في وضعية صعبة" (غير حكومية)، المنظمة لهذه الفعالية، للأناضول، إن إحياء الذكرى يأتي في سياق التذكير بسياسات الاتحاد الأوروبي "السيئة" في ملف الهجرة.
وتابع: أطلقنا قبل ثلاثة أشهر نداء من مدينة وجدة شمال شرقي المغرب، لإحياء هذه الذكرى ورفض السياسات المناهضة للمهاجرين، واستجابت له 115 منظمة غير حكومية في 93 مدينة عبر قارات العالم كله.
وأردف أنها مناسبة كذلك للتذكير بملف المهاجرين المعتقلين والمحتجزين في سجون دول مغاربية مثل ليبيا، وللمطالبة بتسليم جثث مهاجرين سقطوا في البحر المتوسط وموجودين في عدد من مستودعات الأموات خاصة في الجزائر.
وحسب تقرير التنمية البشرية 2020 بالمغرب، الصادر عن المرصد الوطني للتنمية البشرية (حكومي)، فإن 7 شباب من أصل كل 10 في المغرب تستهويهم الهجرة، وهي النسبة الأعلى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.