Khalid Mejdoub
10 ديسمبر 2015•تحديث: 11 ديسمبر 2015
الرباط / خالد مجدوب / الأناضول
نظم الفنان المغربي "رشيد غلام"، مساء الخميس، وقفة رمزية احتجاجية أمام البرلمان بالعاصمة الرباط، بسبب منعه من الغناء ببلاده منذ 15 عامًا.
وشهدت الوقفة، التي تم تنظيمها تزامنا مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان، مشاركة بعض الحقوقيين والفنانين.
وقال رشيد غلام للأناضول إن تنظيمه لهذه الوقفة الرمزية تعبير عن احتجاجه، لمنعه في حقه في التعبير، وإن الاحتجاج أمام البرلمان بسبب رمزية المكان وليس لأنه يريد أن يرفع إليه قضية منعه
.وأعرب عن شكره لكل من تضامن منه ازاء المنع الذي يطاله في بلاده منذ 15 سنة.
وطالب غلام بالسماح له بالغناء والتعبير الفني بالأماكن والفضاءات العمومية ببلاده.
وقال "لا أطالب أن يتم توجيه الدعوة إلي للمهرجانات التي تقيمها الدولة أو أن اغني بالقنوات العمومية، بل أطالب بأن يسمح لي بالتعبير الفني في الأماكن والفضاءات العمومية ".
كما طالب بممارسة "حقه في التعبير الفني كمواطن وفنان ، ووضع حد للمنع الذي يحول بينه وبين جمهور بلاده".
وأضاف "أنا لا أخرق القانون، وإذا كان منعي بسبب الانتماء السياسي ( ينتمي إلى جماعة العدل والإحسان التي تعد أكبر جماعة إسلامية بالبلاد)، فالمفروض أن يتم احترام انتماء الأفراد لأي منظمة سياسية، وكثيرا من الناس بالبلاد ينتمون إلى حركات إسلامية ويسارية ويمارسون حقوقهم".
ولفت الى انه سيبدأ سلسلة من الاحتاجاجات، داخل بلاده، والانتقال الى المنظمات الحقوقية الدولية .
وفي رده عن منع غلام من الغناء ببلاده منذ 15 سنة، أفاد مصطفى الخلفي، الناطق باسم الحكومة المغربية في مؤتمر صحفي، اليوم الخميس بالرباط، أن مرور الفنانين بالإعلام مؤطر بدفتر تحملات (رخصة من طرف الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، يتم بموجبها وضع شروط للقنوات أو الإذاعات التي تريد العمل داخل البلاد).
ودعا أي متضرر (في إشارة لغلام) إلى اللجوء الى القضاء، وقال الخلفي "مع وجود أي مشكل يجب اللجوء إلى القضاء لمعالجته".