25 فبراير 2020•تحديث: 25 فبراير 2020
الرباط/ خالد مجدوب/ الأناضول
- بحسب والده الذي وصف وضع نجله ناصر الزفزافي في محبسه بـ"المزري"
- لم يتسن الحصول على تعليق فوري من السلطات المغربية غير أنها أكدت سابقا "حسن المعاملة والرعاية لسجناء حراك الريف".
أكد والد ناصر الزفزافي، قائد "حراك الريف"، الثلاثاء، أن نجله عاد مجددا لإضرابه عن الطعام داخل أحد سجون المغرب.
وقال أحمد الزفزافي في تدوينة له على صفحته بالفيسبوك، إن "ناصر المعتقل بسجن مدينة فاس، لا يزال مستمر في إضرابه عن الطعام، لحين استجابة إدارة السجون (حكومية) لمطالب (لم يحددها)، واصفا وضعه بـ"المزري".
ومنذ توقيف ناصر الزفزافي قائد حراك الريف، في مايو/آيار 2017، أعلنت أسرته أكثر من مرة دخوله في إضراب عن الطعام لتحسين ظروفه، ولإطلاق سراحه وباقي سجناء "حراك".
ولم يتسن أخذ تعليق فوري من الحكومة المغربية، بشأن أسباب الإضراب الجديد، غير أن إدارة السجون بالمملكة (حكومية)، نفت تعرض سجناء حراك الريف للتعذيب، بحسب بيان في يناير/ كانون ثاني الماضي.
وأكدت أن "هؤلاء السجناء يتمتعون بكافة حقوقهم التي يخولها لهم القانون المنظم للسجون، ولم يتعرض أي منهم للتعذيب أو سوء المعاملة".
وفي 5 أبريل/نيسان 2019، قضت محكمة الاستئناف بمدينة الدار البيضاء (شمال)، بتأييد حكم ابتدائي بالسجن عشرين عاما بحق الزفزافي، بتهمة المساس بالسلامة الداخلية للمملكة، إضافة إلى أحكام نهائية بالسجن لفترات تتراوح بين عام و20 عاما بحق آخرين.
ويقول المغرب، في تعليقة على أحكام سجن نشطاء من "حراك الريف"، إن "السلطة القضائية مستقلة ولا يمكن التدخل في أحكام القضاء"، غير أنه صدر أحكام عفو من ملك البلاد لم تشمل الزفرافي وآخرين.
ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2016، وعلى مدى 10 أشهر، شهدت مدينة الحسيمة، وعدد من مدن وقرى منطقة الريف (شمال)؛ احتجاجات للمطالبة بـ"تنمية المنطقة وإنهاء تهميشها"، وفق المحتجين.