19 يوليو 2021•تحديث: 19 يوليو 2021
الرباط / خالد مجدوب/ الأناضول
شككت المندوبية العامة للسجون بالمغرب (حكومية)، الإثنين، في إضراب الصحفي سليمان الريسوني، عن الطعام منذ أكثر من 100 يوم.
وبحسب بيان، وصلت للأناضول نسخة منه، فإن المندوبية، قالت إنها "مضطرة إلى نشر تسجيل (فيديو) يوثق بشكل ملموس، وبما لا يدع مجالا للشك، التحركات العادية للسجين، وذلك بعد مرور أزيد من 100 يوم من إضرابه المزعوم".
وأضافت المندوبية، أن "هذا الفيديو يؤكد أيضا ما سبق أن أخبرت به الرأي العام من استهلاك السجين المعني بالأمر لمادة العسل باستمرار وإلحاحه مؤخرا على منحه زيت الزيتون، كما سبق الإخبار بالمواد الأخرى التي كان يتناولها (الحساء، المقويات، التمر) بالإضافة إلى قفة من المواد الغذائية تحتوي على مجموعة من الفواكه".
وقالت المندوبية، إن "الريسوني، يرفض منذ 30 يونيو/حزيران الماضي أخذ قياساته الحيوية ويرفض الخروج إلى المستشفى نظرا لعلمه بوضعيته".
كما انتقدت المندوبية، بيان الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان (غير حكومي) الصادر أول أمس السبت.
وكان الائتلاف، أبدى في بيان له "خوفه الشديد على حياة الريسوني، بعد أكثر من ثلاثة أشهر من الإضراب عن الطعام".
وطالب الائتلاف "السلطة القضائية بوضعه تحت مراقبة طبية بالمستشفى، مستهجنا التشهير الذي يستهدفه من خلال تصريحات أو بلاغات بعض مسؤولي المندوبية العامة للسجون، بهدف التشكيك في إضرابه عن الطعام، وهو ما يفيد نية محاصرته والانتقام منه بسبب إصراره على مواصلة الإضراب احتجاجا على الانتهاك لحقه في المحاكمة العادلة".
وفي التاسع من يوليو/تموز الجاري، قضت محكمة الاستئناف في مدينة الدار البيضاء (شمال)، في حكم أولي، بسجن الريسوني، 5 سنوات؛ بتهمتي "هتك عرض بعنف" و"احتجاز".
وكانت السلطات المغربية، أوقفت الريسوني، في مايو/أيار 2020، بناء على شكوى تقدم بها شاب يتهمه فيها بـ"اعتداء جنسي"، وهو الاتهام الذي ينفي الصحفي صحته.
و"الريسوني"، معروف بمقالاته المنتقدة للسلطة، وهو من أبرز الصحفيين على الساحة المغربية.
وتنفي السلطات وجود أي علاقة بين محاكمة الريسوني، ومواقفه منها.