22 ديسمبر 2021•تحديث: 23 ديسمبر 2021
الرباط/ خالد مجدوب/ الأناضول
رحب المغرب، الأربعاء، بما قال إنها "مواقف بناءة لألمانيا"، معتبرا أنها تتيح "استئناف التعاون الثنائي وعودة سفارتي البلدين للعمل بشكل طبيعي".
ومطلع مارس/ آذار الماضي، أفاد المغرب بقطع علاقاته مع السفارة الألمانية بالعاصمة الرباط، جراء "خلافات عميقة تهم قضايا مصيرية (لم يوضحها آنذاك)"، ثم استدعى في 6 مايو/أيار الماضي، سفيرته لدى برلين، زهور العلوي، للتشاور بسبب ما قال إنه موقف ألمانيا "السلبي" تجاه قضية إقليم الصحراء، و"محاولة استبعاد الرباط من الاجتماعات الإقليمية حول ليبيا".
وقالت وزارة الخارجية المغربية، في بيان الأربعاء، إنها "ترحب بالإعلان الإيجابي والمواقف البناءة لألمانيا، مما يُتيح استئناف التعاون الثنائي وعودة سفارتي البلدين للعمل بشكل طبيعي".
وأعربت عن أملها أن "تقترن هذه التصريحات بالأفعال، بما يعكس روحا جديدة ويعطي انطلاقة جديدة للعلاقة على أساس الوضوح والاحترام المتبادل".
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، قالت السفارة الألمانية في الرباط، عبر صفحتها بـ"فيسبوك"، إن "من مصلحة البلدين (ألمانيا والمغرب) عودة العلاقات الدبلوماسية الجيدة".
وبعد خمسة أيام، أعلنت الخارجية الألمانية، في بيان، أن "المغرب يعد شريكا رئيسيا للاتحاد الأوروبي وألمانيا في شمال إفريقيا".
وأضافت الوزارة أن برلين ترى أن مخطط الحكم الذاتي يشكل "مساهمة مهمة" للمغرب في تسوية النزاع حول إقليم الصحراء القائم منذ عقود بين الرباط وجبهة البوليساريو".
وتابعت: "ألمانيا تدعم جهود مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة، ستافان دي ميستورا، للتوصل إلى حل سياسي عادل دائم ومقبول على أساس القرار 2602".
وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أصدر مجلس الأمن الدولي القرار 2602 بتمديد ولاية البعثة الأممية لاستفتاء في إقليم الصحراء (مينورسو) عاما إضافيا حتى 31 أكتوبر 2022.
وتقترح الرباط حكما ذاتيا موسعا في إقليم الصحراء تحت سيادتها، بينما تدعو "البوليساريو" إلى استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر (جارة المغرب) التي تستضيف لاجئين من الإقليم.