Khalid Mejdoup
06 فبراير 2024•تحديث: 06 فبراير 2024
الرباط / الأناضول
حث وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، الثلاثاء، الدول ذات الدخل المتوسط على "تعزيز التعاون والشراكة في مواجهة التحديات التي تواجهها".
جاء ذلك في كلمة له في اليوم الثاني من المؤتمر الوزاري رفيع المستوى حول البلدان متوسطة الدخل، الذي تنظمه وزارة الخارجية المغربية بالعاصمة الرباط ويتواصل حتى الثلاثاء.
وأكد بوريطة خلال كلمته على ضرورة "تموقع هذه البلدان كمنصة لها دور وصوت مهم في التنمية وترسيخ السلام لمواجهة الصعوبات التي تعتريها".
وقال إن "البلدان ذات الدخل المحدود تواجه تحديات متشابهة وأزمات متقلبة"، لافتا إلى أن" التضخم يعيق الازدهار والنمو لدى هذه البلدان".
وأشار إلى أن "عبء المديونية يتفاقم لدى هذه البلدان، خاصة بعد جائحة كورونا والنزاعات التي ألحقت أضرارا بالاقتصاد، مما أدى إلى انخفاض التمويل، وارتفاع الدين العام، بالإضافة إلى صعوبة الوصول إلى التمويل العالمي".
وأوضح بوريطة أن "الحد من الوصول إلى مصادر التمويل يعني معاقبة هذه البلدان على نجاحها والإضرار بها على مستوى التنمية".
واعتبر أن البلدان ذات الدخل المحدود هي" الطبقة المتوسطة" بالمجتمع الدولي، التي بها يقاس مستوى التنمية.
وأكد أن" الصحة الجيدة لهذه البلدان أمر مفيد للاقتصاد العالمي والنظام العالمي، من أجل تحقيق السلام والأمن الدولي وتعزيز حقوق الانسان وإدماج الشباب في سوق العمل، وتقوية وضع المرأة".
وقال إن "التحدي الذي يواجه هذه البلدان هو التخلص من فخ الدخل المتوسط".
ويهدف المؤتمر الوزاري التي تنتهي أعماله الثلاثاء، إلى تسليط الضوء على إمكانات البلدان متوسطة الدخل ومناقشة التحديات الاقتصادية التي تواجهها، وفي مقدمتها "فجوات التمويل".
ويشارك في المؤتمر العديد من الدول أبرزهم، تشيلي ونيجيريا وليبيا وبنما، والعديد من المسؤولين الأمميين.