15 نوفمبر 2021•تحديث: 15 نوفمبر 2021
الخرطوم/ الأناضول
دعا "تجمع المهنيين السودانيين"، الإثنين، إلى تكوين "جبهة ثورية" واسعة "لإسقاط الانقلاب"، مؤكدًا أنه ليس جزءًا من أي تسوية سياسية في البلاد.
جاء ذلك في بيان صادر عن التجمع (قائد الحراك الاحتجاجي) اطلعت عليه الأناضول.
وقال البيان: "ندعو لتكوين جبهة ثورية واسعة لإسقاط انقلاب المجلس العسكري وتأسيس السلطة الوطنية المدنية الانتقالية من قوى الثورة الملتزمة بلاءاتها الواضحة، لا تفاوض.. لا مساومة.. لا شراكة".
ونفى التجمع أن يكون شارك في اجتماع قوي إعلان الحرية والتغيير "المجلس المركزي"، أمس الأحد، بغرض تكوين "جبهة وطنية واسعة لمواجهة الانقلاب".
وأضاف: "لسنا جزءا من أي دعوات للتسوية أو العودة للوراء، بل نعتبرها خيانة للثورة والشعب".
وكانت "قوى إعلان الحرية والتغيير" أعلنت الأحد، عن اتفاق 24 حزب سياسي وتنظيم مدني من بينهم "تجمع المهنيين"، على تكوين "جبهة عريضة لإسقاط الانقلاب".
وأكدت القوى في بيان على التمسك بنصوص الوثيقة الدستورية الموقعة مع المجلس العسكري المنحل في أغسطس 2019.
ومنذ 25 أكتوبر، يعاني السودان أزمة حادة، حيث أعلن قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، حالة الطوارئ وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين وإعفاء الولاة، عقب اعتقال قيادات حزبية ووزراء ومسؤولين، مقابل احتجاجات مستمرة ترفض هذه الإجراءات، باعتبارها "انقلابا عسكريا".
ومقابل اتهامه بتنفيذ "انقلاب عسكري"، يقول البرهان إن الجيش ملتزم باستكمال عملية الانتقالي الديمقراطي، وإنه اتخذ إجراءات 25 أكتوبر الماضي لحماية البلاد من "خطر حقيقي"، متهما قوى سياسية بـ"التحريض على الفوضى".
وقبل تلك الإجراءات، كان السودان يعيش منذ 21 أغسطس/ آب 2019، فترة انتقالية تستمر 53 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقعت مع الحكومة اتفاق سلام في 2020.