Murat Özgür Güvendik,Ömer Aşur Çuhadar
22 فبراير 2025•تحديث: 22 فبراير 2025
جوهانسبرغ / الأناضول
أكد وزيرا خارجية النرويج إسبن بارث إيدي، وإسبانيا خوسيه مانويل ألباريس، رفض بلديهما خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن وتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة.
جاء ذلك في تصريحات أدليا بها لمراسل الأناضول على هامش اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين الذي عقد في مدينة جوهانسبرغ بجنوب إفريقيا بين 20 و21 فبراير/ شباط الجاري.
وتزداد ردود الفعل الدولية على خطة ترامب لنفي وتهجير الفلسطينيين من غزة إلى دول عربية، لا سيما الأردن ومصر، وسط تركيز عالمي على إعادة إعمار القطاع الذي دمرته الهجمات الإسرائيلية.
وأعرب وزير الخارجية النرويجي عن قلقه إزاء "بعض الإشارات التي ظهرت بشأن نفي الفلسطينيين إلى أراض أخرى".
وقال إيدي إن هذا الإجراء يشكل انتهاكا للقانون الدولي، مؤكدا ضرورة المساهمة في جعل الحياة جميلة للفلسطينيين وضمان حصولهم على دولتهم الخاصة المستقلة.
كما شدد على ضرورة إعادة بناء قطاع غزة الذي دمره الجيش الإسرائيلي، سواء على الصعيد المادي أو السياسي.
وزير الخارجية الإسباني أكد بدوره لمراسل الأناضول أن غزة هي أرض للفلسطينيين.
ولفت ألباريس إلى أن إسبانيا تدعم الفلسطينيين، مؤكدا أن هذا الشعب يجب أن يبقى في غزة.
وأوضح أن بلاده ترسل مساعدات إنسانية لغزة لضمان عودة حياة الفلسطينيين إلى طبيعتها في أقرب وقت، وأنها ستكون جزءا من عملية إعادة الإعمار.
ومنذ 25 يناير/ كانون الثاني الماضي، يروج ترامب لمخطط تهجير الفلسطينيين من غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، وهو الأمر الذي رفضه البلدان، وانضمت إليهما دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية.
وبدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.