08 سبتمبر 2020•تحديث: 09 سبتمبر 2020
وليد عبد الله / الأناضول
كشفت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية، عن دخول بارجة عسكرية ميناء تحت سيطرة مليشيات الجنرال الانقلابي، خليفة حفتر.
وأوضحت المؤسسة في بيان أن "بارجة عسكرية دخلت ميناء رأس لانوف النفطي (شرق) السبت الماضي ولم تغادر الميناء حتى الآن (مساء الثلاثاء)".
وأضافت أنها "سجلت خلال الأيام الماضية عددا من الخروقات الأمنية بالميناء آخرها استعمال الذخيرة الحية نهاية الأسبوع الماضي".
وأشارت المؤسسة إلى أن "ميناء رأس لانوف يحتوي على منشآت نفطية قد يتسبب تعرضها للتلف في مخاطر على الحياة والأرواح وكذلك على البيئة".
ودعت إلى "الإخلاء الفوري للمنشآت التابعة للمؤسسة من كافة الظواهر العسكرية من أجل الحفاظ على أمن الموظفين وسلامة بنيتها التحتية".
ولم توضح المؤسسة في بيانها تبعية البارجة العسكرية غير أن ميناء رأس لانوف يخضع لسيطرة مليشيات حفتر.
والجمعة الماضية، أعلنت مؤسسة النفط الليبية، قيام عناصر مسلحة تابعة لحرس المنشآت النفطية (موالية للانقلابي حفتر)، ومرتزقة أجانب، بإطلاق النار والذخيرة الحية وقذائف "آر بي جي"، في ميناء رأس لانوف، وترهيب سفينة أجنبية.
ومنذ سنوات، يعاني البلد الغني بالنفط صراعا مسلحا، فبدعم من دول عربية وغربية، تنازع مليشيا حفتر، الحكومة الليبية المعترف بها دوليا، على الشرعية والسلطة.
وفي 21 أغسطس/آب الماضي، اتفق المجلس الرئاسي للحكومة الليبية المعترف بها دوليا، ومجلس نواب طبرق الداعم للجنرال الانفلابي خليفة حفتر، في بيانين متزامنين، على الوقف الفوري لإطلاق النار.
والتقى البيانان في نقاط مشتركة، أبرزها وقف إطلاق النار، وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية، وسط ترحيب دولي وعربي، ورفض وخرق من حفتر.