14 مايو 2018•تحديث: 14 مايو 2018
اليمن/ شكري حسين، فؤاد مسعد/ الأناضول
أعلن مصدر حكومي يمني، مقتل 10 أشخاص، وإصابة 23 آخرين على الأقل، في المواجهات المسلحة التي اندلعت بين لواء مدرع وقوات خاصة، مواليين للحكومة، في محافظة الضالع (جنوب).
وأفاد المركز الإعلامي لمحافظة الضالع، في بيان له، استلمت الأناضول نسخة منه، اليوم الإثني، أن "الحصيلة الأولية للمواجهات المسلحة التي اندلعت، أمس الأول السبت، بين قوات اللواء 30 مدرع، والقوات الخاصة، بلغت حتى مساء أمس الأحد، 10 قتلى و23 مصابا، بينهم مدنيون".
وأضاف البيان، من بين القتلى والمصابين، مدنيون أطفال (لم يحدد عددهم).
وأشار إلى أن مدينة قعطبة (شمالي الضالع)، كانت مسرحا للمواجهات العسكرية.
وأوضح البيان، أن "الاشتباكات بين الطرفين اندلعت، عقب محاولة الاغتيال التي تعرض لها قائد اللواء 30 مدرع، العميد عبد الكريم الصيادي، السبت، واتهم فيها وبشكل مباشر، قائد القوات الخاصة، العقيد عبد الله الحالمي".
ولفت إلى تعرض "منازل المواطنين وبعض الممتلكات الخاصة إلى أضرار كبيرة، جراء القصف العشوائي بالأسلحة الثقيلة بين الطرفين".
وذكر البيان، أن "محافظ الضالع، اللواء علي مقبل صالح، بذل جهودا كبيرة لاحتواء الموقف بين الطرفين المتصارعين دون فائدة".
وأشار إلى أن محافظ الضالع، وجه رسالة عاجلة إلى الرئيس عبد ربه منصور، ورئيس الحكومة أحمد عبيد بن دغر، ووزير الداخلية أحمد الميسري، طالبهم فيها بسرعة تشكيل لجنة عسكرية وقضائية، للتحقيق في الأحداث المؤسفة التي شهدتها قعطبة، واصفا إياها بـ"الأعمال الخارجة عن القانون".
وفي سياق آخر، اغتال مسلحون مجهولون، فجر اليوم، إمام وخطيب "مسجد السعيد"، بمدينة تعز (جنوب غرب).
وقال مواطنون في تعز، لمراسل الأناضول، إن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على الشيخ محمد الذبحاني، إمام وخطيب مسجد السعيد، بالمدينة، بالقرب من المسجد، أثناء توجهه لأداء صلاة الفجر. دون ذكر مزيد من التفاصيل.
يذكر أن تعز، شهدت في الآونة الأخيرة عمليات اغتيال مماثلة طالت جنودا وضباطا في الجيش والأمن ومواطنين بالإضافة إلى عدد من أئمة المساجد.