Mohammed Sameai
25 أكتوبر 2024•تحديث: 25 أكتوبر 2024
اليمن/ الأناضول
قال محافظ البنك المركزي اليمني أحمد غالب المعبقي، إن بلاده خسرت 6 مليارات دولار جراء توقف تصدير النفط منذ عامين.
جاء ذلك في تصريحات نشرها موقع البنك المركزي، مساء الخميس.
وذكر المعبقي، إن "اليمن خسر أكثر من 6 مليار دولار من موارده الذاتية نتيجة لتوقف صادرات النفط والغاز، بسبب هجمات مليشيا الحوثي على مرافئ وناقلات النفط في البلاد، تبعها استهداف الملاحة الدولية في البحر الأحمر".
ويعاني اليمن أزمة اقتصادية حادة، فاقمها توقف تصدير النفط في أكتوبر/ تشرين أول 2022، جراء هجمات شنها الحوثيون على موانئ نفطية في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحكومة.
واعتبارا من نوفمبر/تشرين الثاني 2023، بدأت جماعة الحوثي تنفذ هجمات ضد السفن المرتبطة بإسرائيل بسبب حرب الأخيرة على غزة، وتوسعت لاحقا لتشمل السفن الأمريكية والبريطانية، وأثرت على حركة الملاحة من الموانئ اليمنية.
وأضاف محافظ البنك المركزي أن هذه الظروف، "أدت إلى زيادة معاناة الشعب وتدهور متسارع في الأوضاع وانعدام الأمن الغذائي، وانعدام القدرة على توفير الخدمات الأساسية، وزيادة معدلات الفقر لتتجاوز أكثر من 80 بالمئة".
وفي 2021، بلغت عائدات اليمن من تصدير النفط الخام قرابة 1.5 مليار دولار، بحسب بيانات حكومية.
ودعا المعبقي، المانحين "إلى ضرورة تقديم دعم عاجل لليمن، والاستفادة من برامج التمويل التي يقدمها صندوق النقد الدولي للدول التي تمر بأزمات مشابهة والدول الأكثر هشاشة".
وتسارعت وتيرة المساعي الإقليمية والدولية لإيجاد حل سياسي شامل للأزمة في اليمن، شملت زيارات لوفدين سعودي وعماني إلى صنعاء، وجولات خليجية للمبعوث الأمريكي إلى اليمن تيم ليندركينغ.
ومنذ أكثر من عامين، يشهد اليمن تهدئة من حرب بدأت قبل نحو 10 سنوات بين القوات الموالية للحكومة مدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية، وقوات الحوثيين المدعومين من إيران والمسيطرين على محافظات ومدن بينها صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.