31 أغسطس 2020•تحديث: 31 أغسطس 2020
عدن/ فؤاد مسعد/ الأناضول
طالبت رابطة "أمهات المختطفين" في اليمن، الإثنين، قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتيا، بالكشف عن مصير 38 مخفيا قسرا بمحافظة عدن (جنوب) منذ 5 أعوام.
جاء ذلك في بيان للرابطة (حقوقية/أهلية)، عقب وقفة نظمتها بمشاركة عشرات أمهات المختطفين، في ساحة "العروض" بمدينة عدن، للمطالبة بالكشف عن مصير المخفيين قسرا.
وقال البيان، إن "38 من أبناء عدن (الخاضعة لسيطرة المجلس الانتقالي) مخفيين في السجون السرية منذ 5 أعوام، بعد اختطافهم دون مسوغ قانوني، ولا أحد يعلم عنهم شيئا".
وأضاف أن "المختطفين لديهم أسر وقد حرموا من الاطمئنان على أولادهم، مما تسبب بوفاة عدد من ذويهم قهرا وألما على فقدان أبنائهم".
وحمل البيان، المجلس الانتقالي الجنوبي "مسؤولية اختطاف أبنائهن"، مطالبا بسرعة الكشف عن مصيرهم وإطلاق سراحهم.
كما دعا كل الجهات الحقوقية والدولية إلى "العمل الجاد ومناصرة قضية المخفيين قسرا والمعتقليين تعسفا حتى ينالوا حريتهم".
وحسب منظمات محلية ودولية حقوقية، فإن العديد من مرافق الاحتجاز غير الرسمية والسجون السرية توجد في عدن وصنعاء، وسط إجراءات أمنية تمنع أهالي المعتقلين من زيارة أبنائهم، وتكتم كبير من الأجهزة الأمنية حول أعداد المسجونين وأماكن احتجازهم.
وللعام السادس على التوالي، يشهد اليمن حرباً بين القوات الموالية للحكومة والحوثيين المتهمين بتلقي دعم إيراني، المسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.
فيما تنفق الإمارات، بحسب مسؤولين يمنيين، أموالا طائلة لتدريب وتسليح قوات موازية ومناهضة لقوات الحكومة الشرعية، وعادة ما تنفي أبوظبي صحة هذا الحديث.