26 نوفمبر 2017•تحديث: 26 نوفمبر 2017
اليمن / مراد العريفي / الأناضول
وصلت، مساء الأحد، أولى السفن إلى ميناء مدينة الحُديدة، غربي اليمن، الخاضع لسيطرة مسلحي جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، وحلفائهم من القوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح.
وقال بيان صحفي من "مؤسسة موانئ البحر الأحمر" المشغّلة للميناء، والتابعة للحوثيين، اطّلعت عليه وكالة "الأناضول"، إن السفينة "RINA"، وصلت إلى ميناء الحديدة، وعلى متنها 5 آلاف و500 طن من مادة الدقيق.
وأشار إلى أن هذه السفينة هي الأولى التي تصل للميناء منذ 20 يوماً؛ إثر إغلاقه من قِبل التحالف العربي الذي تقوده السعودية.
وطالبت المؤسسة في البيان المقتضب بـ"ضرورة رفع كافة القيود على الحركة التجارية والإنسانية للموانئ التابعة للمؤسسة، وممارسة المزيد من الضغط لعدم عرقلة السفن من الوصول لمينائي الحديدة والصليف".
وأوضح مصدر ملاحي في ميناء الحديدة أن كميات الدقيق التي تحملها السفينة تتبع أحد التجار اليمنيين.
وأوضح المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته كونه غير مخوّل بالحديث للإعلام، إن شحنة السفينة من الدقيق ستباع لاحقاً لبرنامج الغذاء العالمي لتوزيعها كمساعدات غذائية على المحتاجين من اليمنيين.
في سياق ذي صلة، قال مصدر ملاحي في ميناء الصليف، للأناضول، إنه المتوقع وصول الباخرة "amazon"، التابعة لمنظمة الغذاء العالمي، إلى ميناء الصليف، خلال ساعات.
ولم يضف المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته كونه غير مخوّل بالحديث للإعلام، أية تفاصيل أخرى.
ويبعد ميناء الصليف 70 كم شمال ميناء الحديدة وخاضع للحوثيين أيضًا.
ومساء الجمعة الماضي، أعلن التحالف العربي، الذي تقوده السعودية، أنه أصدر 82 تصريحاً لسفن وطائرات إغاثة لدخول اليمن، من الحظر المفروض على المنافذ الجوية والبحرية الخاضعة لسيطرة جماعة "أنصار الله" (الحوثي) شمالي البلاد، في 6 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.
وجدد دعوته الأمم المتحدة إلى تولي إدارة ميناء الحديدة الخاضع للحوثيين؛ للحد مما قال إنها عمليات تهريب أسلحة ترسلها إيران إلى مسلحي الحوثي والرئيس اليمني السابق، "علي عبد الله صالح"، وهو ما تنفيه طهران.
ويقول التحالف إن الصاروخ الذي تم إطلاقه من اليمن على مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، يوم 4 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، قبل اعتراضه، تم إدخاله إلى اليمن عبر ميناء الحديدة، وبرر به فرضه الحظر المذكور.