06 مايو 2018•تحديث: 06 مايو 2018
بيروت/ إدوار حداد/ الأناضول
دعا رئيس الجمهورية اللبناني، ميشال عون، اللبنانيين إلى الإقبال بكثافة على التصويت في الانتخابات البرلمانية، خلال ما تبّقى من وقت قبل إغلاق صناديق الاقتراع، مساء الأحد.
وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها عند السابعة صباحا بالتوقيت المحلي (04:00 ت.غ)، ومن المقرر إغلاقها عند السابعة مساء (19:00 ت.غ).
وبعد ظهر اليوم، تابع عون مسار العملية الانتخابية، عبر غرفة عمليات في قصر بعبدا الرئاسي، وهي مرتبطة بغرفة العمليات المركزية في وزارة الداخلية.
وفي بعض الدوائر، لم تتجاوز نسب الاقتراع، حتى منتصف النهار، الـ 25%.
وقال عون، في نداء للبنانيين: "بعدما تابعت اليوم عملية الاقتراع، تفاجأت بضعف الإقبال على ممارسة الحق الانتخابي، لأنكم أيها المواطنون، إذا كنتم بالفعل راغبين في حصول تغيير وتبديل، والوصول إلى حكم جديد ونهج جديد، فإنّه عليكم أن تمارسوا هذا الحق"، وفق الوكالة اللبنانية الرسمية للأنباء.
وأضاف: "لا يجوز ان تتركوا هذه الفرصة مع وجود قانون (انتخابي) جديد يسمح للجميع بالوصول إلى الندوة البرلمانية (مجلس النواب)".
وعلى أساس النظام النسبي، للمرة الأولى في تاريخ لبنان، تُجري الانتخابات في 15 دائرة انتخابية، لاختبار 128 نائبا.
بدوره، قال رئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي"، النائب وليد جنبلاط (درزي)، إن "المطلوب في الربع الساعة الأخير رفع نسبة التصويت إلى الأقصى والانقضاض والتجمع في مراكز الاقتراع".
وأعلنت "الجمعية اللبنانية من أجل ديموقراطية الانتخابات" (غير حكومية) عن سلسلة مخالفات في عملية الاقتراع.
وقالت الجمعية، في تقرير، إنه "سُجل نقص في المستلزمات في عدد من مراكز الإقتراع".
وتحدثت عن "عدم احترام فاضح لفترة الصمت الانتخابي، ابتداء من رئيس الجمهورية، ميشال عون، الذي أعلن اليوم أنه صوت للائحة العهد قائلا: صوتي للعهد.. وصولا إلى بعض المرشحين والمرشحات ووسائل إعلام".
وسجلت الجمعية حالات عنف، مثل الاعتداء على مرشحة في قائمة "كلنا وطني"، بمدينة بنت جبيل (جنوب)، وحوادث في جبيل (محافظة جبل لبنان) وزحلة (محافظة البقاع).
وأفادت بـ"استمرار الضغط على الناخبين وسط تواجد كثيف للماكينات الانتخابية (الدعاية) في مراكز الاقترع (...) والترويج الانتخابي داخل المراكز".
كما تحدثت الجمعية اللبنانية عن عدم تجهيز أغلبية المراكز بشروط تسهل عملية اقتراع لذوي الاحتياجات الخاصة، وتثبيت المعازل (الستارة) في عدد كبير من المراكز بطريقة لا تضمن سرية الاقتراع.
ومن المقرر أن تظهر النتائج تباعا بعد إغلاق مراكز الاقتراع في أول انتخابات عامة تُجرى منذ تسع سنوات، بسبب خلافات بين الفرقاء على سن قانون انتخاب جديد.
ويستبعد مراقبون أن تغير النتائج من توازن القوى بين الفرقاء اللبنانيين، ويشددون على أهمية هذه الانتخابات لتحقيق استقرار سياسي في البلد العربي.