Mohammed Hamood Ali Al Ragawi
06 مايو 2026•تحديث: 07 مايو 2026
إسطنبول / الأناضول
شهدت مدينة جنيف السويسرية، الأربعاء، أول حوار على مستوى السفراء بين دول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي.
وذكرت وكالة الأنباء البحرينية أن "أول حوار على مستوى السفراء" بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي عقد في جنيف، برئاسة مشتركة من السفير عبد الله عبد اللطيف عبد الله، المندوب الدائم للبحرين لدى الأمم المتحدة، والسفيرة أوليمبيا نيوكليوس، المندوب الدائم لإدارة قبرص الرومية.
وتناول الاجتماع، عمق العلاقات بين الجانبين، وسبل توسيع مجالات التنسيق والتعاون بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما بحث الجانبان عددا من الموضوعات الإقليمية والدولية، بينها تداعيات الهجمات الإيرانية على المنطقة، وجهود العمل الإنساني، وإصلاح منظومة الأمم المتحدة، وحوكمة الصحة العالمية، وفق الوكالة.
والاثنين، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية تعاملها مع 15 صاروخا و4 طائرات مسيّرة قادمة من إيران، ما أسفر عن 3 إصابات، وذلك في أول هجوم منذ بدء الهدنة بين واشنطن وطهران في 8 أبريل/ نيسان الماضي.
وتطرق الاجتماع في جنيف إلى "آليات تعزيز التعاون المستقبلي وتبادل وجهات النظر بشأن الملفات المطروحة في المنظمات الدولية".
وأكد الجانبان على "أهمية استمرار هذا الحوار بشكل منتظم وتعزيز الشراكة والتنسيق المشترك، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي".
وشارك في الاجتماع المراقبين الدائمين لبعثتي "التعاون الخليجي" والاتحاد الأوروبي، وسفراء دول المجلس والاتحاد لدى المنظمات الدولية في جنيف.
وفي 28 فبراير/ شباط بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران أسفرت عن أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت وجرحت أمريكيين وإسرائيليين.
وتتزامن التطورات الجديدة في المنطقة، مع ترقب لمسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، عقب تبادل رسائل بين الجانبين بوساطة باكستان، دون التوصل إلى اختراق إيجابي لافت.