Hussein Mahmoud Ragab Elkabany
29 أبريل 2017•تحديث: 29 أبريل 2017
القاهرة/ فيولا فهمي/الأناضول
ترأس بابا الفاتيكان فرانسيس، اليوم السبت، للمرة الثانية "قداسا " مع رجال دين مسيحي، في مقر ديني جنوبي القاهرة، في آخر محطات زيارته إلى مصر والتي استمرت يومين.
جاء ذلك وفق لقطات بثها التلفزيون الحكومي المصري وعدد من الفضائيات المصرية الخاصة.
ووصل بابا الفاتيكان إلى الكلية الإكليريكية للأقباط الكاثوليك في المعادي (جنوبي القاهرة) بصحبة الوفد المرافق له، معتليا عربة مكشوفة، وملوحا بيديه وموزعا ابتساماته للحضور الذين كانوا يقدرون بالمئات.
وردد البابا مع رجال الطائفة الكاثوليكية بالكلية الإكليريكية ترانيما وألحانا مسيحية، وسط إجراءات أمنية مشددة.
وتعد هذه الصلاة هي الثانية اليوم، بعد ترؤسه "قداسا إلهيا للسلام" باللغة اللاتينية، حضره نحو 25 ألف شخص في استاد الدفاع الجوي، الرياضي، التابع للجيش المصري (شرقي القاهرة)، بحسب تقديرات وسائل إعلامية محلية.
ومن المنتظر أن يغادرالبابا البلاد في الخامسة عصرا بالتوقيت المحلي (15.00 ت.غ)، وفق الجدول الزمني للزيارة الذي أعلنته الفاتيكان من قبل.
وأمس الجمعة، وصل البابا في زيارة لمصر تمتد ليومين، وشملت لقاءات مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وشيخ الأزهر أحمد الطيب، وبابا أقباط مصر، تواضروس الثاني.
وتعد زيارة فرنسيس هي الأولى له إلى مصر والثانية في الشرق الأوسط بعد زيارته للأرضي المقدسة في الأردن وفلسطين عام 2014.
ووفق مراقبون، تكتسب زيارة بابا الفاتيكان حيثية بالغة الأهمية كونها جاءت بعد أقل من 20 يوما على هجمات دامية وقعت في التاسع من أبريل/نيسان الجاري، إذ قتل 46 شخصا وأصيب العشرات في تفجيرين انتحاريين استهدفا كنيستين شمالي مصر.
وليس هناك إحصاء رسمي عن أعداد المسيحيين في مصر، غير أن تصريحات كنسية تقدر تعداد مسيحيي مصر بنحو 15 مليوناً (أغلبهم تابعون للطائفة الأرثوذكسية) من بين سكان البلاد البالغ عددهم 92 مليون نسمة.