Yakoota Al Ahmad
18 أغسطس 2026•تحديث: 18 أغسطس 2026
إسطنبول/ ياقوت دندشي / الأناضول
اعتبر المبعوث الأمريكي توماس باراك، الثلاثاء، أن الغارات الإسرائيلية على قاعدة أبو الظهور الجوية بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا "تصعيد غير ضروري لا يخدم تعزيز الاستقرار الإقليمي".
وقال باراك بتدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية إن "حكومة (الرئيس السوري أحمد) الشرع لم تتبنَّ موقفاً عدوانياً ولم تحتفظ بقوات (للقتال) بالوكالة، بل أكدت مراراً تفضيلها خفض التصعيد مع إسرائيل".
وأضاف أن "الولايات المتحدة استضافت وستواصل استضافة محادثات تهدف إلى تشجيع المسار الدبلوماسي بدلاً من اللجوء إلى الخيارات العسكرية لدى الجانبين".
وأكد أن اتفاقات خفض التصعيد المستدامة تُبنى عبر حوارات مستمرة مع جميع الدول والأطراف المعنية.
وشدد على أن الولايات المتحدة ترى أن "ضبط النفس والحوار الدبلوماسي هما المسار الأكثر إيجابية".
ودعا باراك جميع الأطراف إلى إعطاء الأولوية للحوار المنطقي بدلاً من المزيد من الحوادث العسكرية.
والثلاثاء، أدانت وزارة الخارجية السورية "بأشد العبارات" الغارات الإسرائيلية على مطار أبو الظهور العسكري، واعتبرتها "عدواناً غير مبرر، وانتهاكاً صارخاً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، وتصعيداً خطيراً يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة".
وأكّدت أن "استمرار الاعتداءات الإسرائيلية منذ 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، في وقت تلتزم فيه الدولة السورية بضبط النفس وتعمل على ترسيخ الاستقرار وتجنب التصعيد، يكشف مجدداً عن محاولات الاحتلال الإسرائيلي تقويض هذه الجهود وجر المنطقة نحو مزيد من التوتر وعدم الاستقرار".
وحمّلت "الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية هذا التصعيد"، داعية المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى "إدانة هذا العدوان بشكل واضح واتخاذ موقف حازم تجاه الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للسيادة السورية".
وختمت الوزارة بيانها بالتشديد على أن سوريا "ستواصل الدفاع عن حقوقها ومصالحها الوطنية بالوسائل المشروعة التي تكفلها القوانين والأعراف الدولية".
وفجر الثلاثاء، استهدف الطيران الإسرائيلي مدرج مطار أبو الظهور العسكري بريف إدلب الشرقي بـ8 غارات، ما أسفر عن أضرار مادية في البنية التحتية، وفق قناة "الإخبارية" السورية عن مصدر عسكري لم تسمه.
وحتى الساعة 12:00 ت.غ، لم يصدر تعليق رسمي من السلطات الإسرائيلية بشأن هذه الغارات.
وقبل سقوط نظام بشار الأسد، كانت إسرائيل تشن هجمات على سوريا تستهدف فيها مواقع لقوات موالية لإيران.
وعقب سقوط النظام في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، وسعت إسرائيل نطاق هجماتها لتشمل مستودعات الأسلحة والصواريخ ونقاطاً عسكرية استراتيجية في أنحاء سوريا.