??? ????
15 نوفمبر 2016•تحديث: 15 نوفمبر 2016
أربيل/ علي شيخو/الأناضول
أكد رئيس الإقليم الكردي في العراق، مسعود بارزاني، على أهمية وجود اتفاق سياسي يضمن حماية مستقبل المكونات في محافظة نينوى بعد هزيمة تنظيم "داعش" الإرهابي.
جاء ذلك خلال استقبال بارزاني لوفد من ائتلاف "متحدون" في البرلمان العراقي، برئاسة نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي، بحضور سكرتير المكتب السياسي لـ"الحزب الديمقراطي الكردستاني" فاضل ميراني، وأعضاء من مكتب الحزب، وفق بيان صادر عن رئاسة الإقليم.
ولفت البيان، إلى أن بارزاني أكد وجود لجنة للتنسيق يأمل أن تعمل بشكل جدي لمرحلة ما بعد "داعش".
وشدد رئيس الإقليم، على ضرورة وجود تنسيق لمنع تكرار الكوارث التي حلت بالمنطقة.
وبحسب البيان، فإن الاجتماع "شهد الحديث عن آليات التنسيق بين الأطراف لمواجهة تلك العراقيل التي قد تظهر بعد تحرير الموصل، بشكل يؤمن الاستقرار والهدوء لجميع مكونات المحافظة، والحفاظ على حياتهم وممتلكاتهم".
وأشار البيان، إلى أن الجانبين "ناقشا الانتصارات الأخيرة لقوات البيشمركة (قوات الإقليم المسلحة) والجيش العراقي، في عملية استعادة الموصل والمناطق الأخرى من التنظيم المتشدد، وثمّن الجانبان التنسيق والخطط العسكرية المشتركة بين البيشمركة والجيش العراقي".
وأضاف البيان أن "الوفد الضيف بارك لبارزاني وقوات البيشمركة بمناسبة الانتصارات التي حققتها في الحرب ضد إرهابيي داعش".
وأكد الوفد على أن "مرحلة ما بعد داعش تعد مرحلة حساسة جدًا، وهم بانتظار الدور المهم والقيادة الحكيمة لبارزاني"، بحسب البيان.
وأعرب الوفد الضيف، "عن شكره لحكومة وشعب الإقليم، لإيوائهم تلك الأعداد الكبيرة من النازحين والمنكوبين، وهي مواقف لن تنسى"، حسب تعبيره.
من جهته، أكد بارزاني أن إيواء النازحين لا يستدعي الشكر والتثمين.
وفي 17 أكتوبر/تشرين أول الماضي، انطلقت معركة استعادة الموصل، بمشاركة 45 ألفاً من القوات التابعة لحكومة بغداد، سواء من الجيش، أو الشرطة، مدعومين بالحشد الشعبي، وحرس نينوى، إلى جانب "البيشمركة" (قوات الإقليم الكردي).
وتحظى الحملة العسكرية بغطاء جوي من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.
واستعادت القوات المشاركة خلال الأيام الماضية، عشرات القرى والبلدات في محيط المدينة من قبضة "داعش"، كما تمكنت من دخول مدينة الموصل من الناحية الشرقية.