30 يونيو 2020•تحديث: 30 يونيو 2020
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول-
-الشاب أسامة أبو صلاح، أُصيب خلال مشاركته بمسيرة العودة وكسر الحصار عام 2018، وتماثل للشفاء، بعد تلقيه الخدمات الطبية من جمعية أطباء حول العالم-تركيا.-أبو صلاح عاد للممارسة وتعلّم رياضة الباركور، بعد انقطاع دام لمدة عامين، جراء الإصابة.-الجمعية الطبية التركية تقدم خدماتها لنحو 4 آلاف حالة إنسانية بغزة.-تتنوع الخدمات ما بين طبية ومشاريع دورية.-الخدمات الطبية تشمل خدمات منزلية مقدمة للحالات في جميع محافظات غزة.-للجمعية مركز للعلاج الطبيعي يستهدف سكان المدن الجنوبية.يستأنف الشاب الفلسطيني أسامة أبو صلاح (19 عاما)، تدريباته في رياضة "الباركور"، بعد عامين من الانقطاع، جرّاء إصابته في قدمه خلال مشاركته في مسيرة العودة وكسر الحصار، قرب الحدود الشرقية لمدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة.
ويشعر أبو صلاح كأنه "طفل صغير يحاول تعلّم هذه الرياضة من بدايتها"، بعد أن أعاقته الإصابة من ممارستها بالقفز وتخطّي الحواجز كما جرت العادة، قبل إصابته في شهر أبريل/ نيسان لعام 2018.
لكن هذا الشعور سرعان ما تحوّل إلى سعادة، بعدما تذكّر عامين قضاهما في تحمّل أوجاع المثبّتات الطبية الخارجية (البلاتين).
ويقول أبو صلاح إن الخدمات التي قدّمتها له جمعية "أطباء حول العالم-تركيا"، خففت من أوجاعه.
ويوضح أبو صلاح، في حوار خاص لوكالة "الأناضول"، إن إصابته في قدمه عام 2018، نتج عنها "التهابات قوية".
وبعد أسبوع من إصابته، تلقّى أبو صلاح الخدمات الطبية والرعاية الصحية من الجمعية التركية.
وأضاف "تلقيت علاجات وأدوية، وخضعت لجلسات دعم نفسي وعلاج طبيعي، وتغيير مستمر مكان الإصابة؛ هذا الدعم ساعدني كثيرا في الوصول إلى الشفاء واستعادة حياتي السابقة".
ويبيّن الشاب الفلسطيني أنه كان قبل الإصابة يمارس رياضات "الباركور"، و"الكونغ فو"، وكرة القدم، إلا أن الإصابة حرمته من ممارستها باحترافية.
"والباركور" رياضة هوائية، ظهرت للمرة الأولى في فرنسا عام 2002، وتعتمد على خفة الحركة وسرعة البديهة، ويتخطى فيها الرياضيون بقدرات بدنية وحركية عالية، الحواجز والتي تختلف أنواعها فقد تكون على سبيل المثال جدران، أو أسطح المنازل.
كما أفقدت الإصابة "أبو صلاح" مهنته كعامل في محل لتصليح السيارات، وحرمته من "لقمة عيشه" ما جعل الحياة تبدو أصعب، على حدّ قوله قال.
**دور "أطباء حول العالم-تركيا"
ويقول لطفي الأخرس، أخصائي العلاج الطبيعي، العامل ضمن مشروع الخدمات الطبية المنزلية الذي تقدّمه "أطباء حول العالم-تركيا" إن الجمعية قدّمت الخدمات الطبية للمصاب أبو صلاح، على مدار أكثر من عام.
وأضاف إن تقديم الخدمات الطبية للشاب الفلسطيني، تنوعت ما بين "خدمات تمريضية وعلاج طبيعي ودعم نفسي"، واستمرت حتّى تماثله للشفاء.
وأشار إلى أن جمعيته واصلت "عملية المتابعة الطبية مع الشاب أبو صلاح حتّى وقت قريب، للتأكد من شفائه بشكل كامل".
أبو صلاح، هو واحد من نحو 4 آلاف فلسطيني في قطاع غزة، يتلقون الخدمات الطبية من جمعية أطباء حول العالم –تركيا.
وتقدّم الجمعية خدمات طبية تتنوع ما بين "الخدمات الطبية المنزلية والتي يستفيد منها الحالات الإنسانية في جميع محافظات القطاع، ومركز العلاج الطبيعي في مدينة خانيونس، ويستهدف سكان المدن الجنوبية".
كما تطلق الجمعية عدد من المشاريع الدورية مثل "إفطار الصائم، وتوزيع السلة الغذائية، والأضاحي، واستقطاب الوفود الطبية لإجراء عمليات جراحية نوعية، ومشروع الزكاة، وتوزيع أدوات طبية مساعدة".
وأنشأت الجمعية فرعها في قطاع غزة في مارس/ آذار لعام 2015.