???? ???????
22 نوفمبر 2015•تحديث: 23 نوفمبر 2015
مأرب(اليمن)/ محمد الشبيري/ الأناضول
وصل نائب الرئيس اليمني، رئيس الوزراء، خالد بحاح، اليوم الأحد، إلى محافظة مأرب، شرقي البلاد، في أول زيارة لمسؤول يمني رفيع المستوى، منذ تحرير معظم مناطق المحافظة، مطلع الشهر الماضي.
وفي كلمة له أمام الصحفيين، لدى وصوله المحافظة، قال بحاح إن حكومته "رفعت راية السلام قبل الحرب، ورفعت راية الحرب من أجل السلام".
وأضاف "الحكومة كانت حريصة على السلام، وبعثت الوفود لتلافي شبح الحرب، لكن الانقلابيين (في إشارة إلى الحوثيين والرئيس السابق علي عبدالله صالح) أصروا على إدخال البلاد في الصراع والاقتتال".
وتابع:"أمس كنا في عدن (جنوب)، وسقطرى، واليوم في مأرب، وغداً سنكون في العاصمة صنعاء"، في إشارة إلى معركة تحرير صنعاء التي ستنطلق حسب مراقبين من مأرب التي تبعد 173 كيلو متراً شرقاً عن العاصمة.
بحاح الذي وصل مأرب، قادماً من الإمارات العربية المتحدة، أشاد بدور الجيش الوطني، و"المقاومة الشعبية"، والتحالف الذي تقوده السعودية، في تحرير العديد من مناطق اليمن.
وفي الخامس من أكتوبر الماضي، استطاع الجيش الوطني، بمساندة ا"لمقاومة الشعبية"، مدعومين بقوات التحالف، من تحرير مناطق جنوب وغرب مأرب من الحوثيين، فيما تدور معارك منذ أسابيع في صرواح (غرباً) بهدف تحريرها هي الأخرى.
والإثنين الماضي، وصل الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، محافظة عدن، وذلك بعد يومين من وصول بحاح في زيارة التي استهلها بجزيرة سقطرى المتضررة من إعصاري تشابالا وميغ.
ولم يُعلن عن المدة الزمنية لزيارة بحاح إلى مأرب.
ومنذ 26 مارس/آذار الماضي يواصل التحالف العربي بقيادة السعودية، قصف مواقع تابعة لجماعة الحوثي، وقوات موالية لصالح، ضمن عملية أسماها "عاصفة الحزم" استجابة لطلب الرئيس هادي بالتدخل عسكرياً لـ"حماية اليمن وشعبه من عدوان الميليشيات الحوثية"، قبل أن يعقبها في 21 أبريل/نيسان بعملية أخرى أطلق عليها اسم "إعادة الأمل"، قال إن من أهدافها شقًا سياسيًا يتعلق باستئناف العملية السياسية في اليمن، بجانب التصدي للتحركات والعمليات العسكرية للحوثيين، وعدم تمكينهم من استخدام الأسلحة من خلال غارات جوية.