11 فبراير 2021•تحديث: 11 فبراير 2021
بيروت/ وسيم سيف الدين/ الأناضول
شيع العشرات في لبنان، الخميس، جثمان الناشط الشيعي المعارض لحزب الله، لقمان سليم، في منزله بالضاحية الجنوبية في بيروت.
ووفق مراسل الأناضول، دفن جثمان سليم في مدفن خاص بحديقة منزله، بحضور العائلة والأصدقاء وشخصيات سياسية ودينية بارزة، وسفراء دول سويسرا والولايات المتحدة، وألمانيا وبريطانيا لدى لبنان.
وفي 4 فبراير/ شباط الجاري، عُثر على سليم مقتولا داخل سيارته بمنطقة العدوسية جنوبي لبنان، وقالت وكالة الأنباء الرسمية، آنذاك أن جثمان مصاب بخمس طلقات نارية، 4 في الرأس وواحدة في الظهر.
وأوضحت السفيرة الأميركية لدى بيروت دوروثي شيا، عقب مراسم تشييع الجثمان، أن بلادها ستدفع باتجاه المحاسبة والمطالبة بالعدالة في مقتل سليم، قائلة: "لقد سُرق منا رجل عظيم وما حصل هو تصرف بربري غير مقبول ولا يمكن مغفرته".
كما اعتبر السفير الألماني لدى بيروت، أندرياس كيندل، أن "رحيل لقمان سليم خسارة لأن عمله لا يسمح لنا بنسيان ما حصل في السنوات الأخيرة في هذا البلد ونريد تحقيقاً شفافًا".
بدورها وجهت سلمى مرشاق والدة لقمان، حديثها إلى الشباب اللبناني: "إن كنتم تريدون وطنًا عليكم ان تستمروا بالمبادئ التي استشهد لقمان من أجلها وأن تقتنعوا بها. الحِمل ثقيل عليكم، اقبلوا فكرة الحوار دون استخدام السلاح لخلق وطن يستحقه لقمان".
وسليم (58 عاما) ناشط بارز وأحد المعارضين لـ"حزب الله" الموالي لإيران، الذي يتمتع بسطوة ونفوذ كبيرين جنوبي لبنان.
وشهدت علاقة سليم بحزب الله توتراً كبيراً حتى أنه أصدر بيانا في 14 ديسمبر/ كانون الأول 2019، حمل فيه مسؤولية تعرضه لأي اعتداء إلى "حزب الله" بزعامة حسن نصر الله، و"حركة أمل" برئاسة رئيس مجلس النواب نبيه بري.