18 سبتمبر 2018•تحديث: 18 سبتمبر 2018
أعزاز (حلب) / صهيب قلالوة / الأناضول
بدأ طلاب سوريون عامهم الدراسي الجديد في مدرسة بمدينة "أعزاز" شمالي البلاد، في إطار دعم الجمهورية التركية المدارس السورية في المناطق المحررة.
واستقبلت مدرسة "الأقصى" في مدينة أعزاز، الواقعة تحت سيطرة فصائل المعارضة السورية، نحو 1000 طالب وطالبة، بحسب مراسل الأناضول.
وتستوعب المدرسة نحو 17 صفا مدرسيا، حيث يقوم نحو 24 معلما بالإضافة إلى 25 معلمة، بتدريس الطلبة هناك.
وقالت "زينب رجب" مديرة فوج الإناث في مدرسة "الأقصى"، إن "مدارسنا بأفضل حلة وأحسن حال بفضل الدعم التركي، من وقف الديانة التركي، ولهم منا كل الاحترام والتقدير".
وأضافت في تصريح للأناضول بمدينة أعزاز السورية: "نسعى أن تكون مدارسنا الأفضل، ولدينا فوجان من الذكور والإناث من المعلمين والمعلمات، وأما الطلاب فيصل عددهم إلى ألف طالب من الجنسين".
ومع دخول الثورة السورية عامها الثامن، وتهجير الملايين من أبنائها بين لاجئ ونازح، يواصل وقف الديانة التركي تقديم الدعم المالي واللوجستي لعدد من المدارس في مناطق المعارضة.
ولا يقتصر الدعم التركي على الداخل السوري فقط، بل قامت تركيا ومنذ أن بدأت استقبال اللاجئين السوريين على أراضيها، بفتح أبواب المدارس التركية للطلبة السوريين خوفا من أن تذهب سنوات طفولتهم دون أن يلتحقوا بصفوف المدرسة الأولى والمتوسطة والثانوية.