غزة / حسني نديم، رمزي محمود/ الأناضول
قتل 4 فلسطينيين، بينهم مسعف، وأصيب آخرون، الأربعاء، جراء هجمات إسرائيلية على قطاع غزة، فيما توفي فتى متأثرًا بإصابته جراء قصف سابق.
يأتي ذلك بالتزامن مع الذكرى السنوية الثالثة للإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة بدعم أمريكي، منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وفي أحدث الغارات، أفاد مصدر طبي في مستشفى ناصر، للأناضول، بمقتل فلسطيني وإصابة آخرين جراء قصف نفذته مسيرة إسرائيلية واستهدف خيمة تؤوي نازحين في منطقة حي البراق غربي مدينة خان يونس.
كما قتل فلسطيني في الستين من عمره جراء غارة شنتها مسيرة إسرائيلية على مخيم خان يونس جنوبي قطاع غزة، وفق مصدر طبي للأناضول.
وفي منطقة المواصي غربي خان يونس، أفاد المصدر بإصابة عدد من الفلسطينيين، أحدهم بحالة حرجة، إثر غارة من مسيرة إسرائيلية استهدفت تجمعًا لمدنيين في محيط شارع 5.
وقبل ذلك، قال مصدر طبي لمراسل الأناضول إن عنصرًا في الدفاع المدني قتل متأثرًا بإصابته جراء قصف إسرائيلي أثناء توجهه للمشاركة في إنقاذ مصابين في محيط "مستشفى كمال عدوان" شمالي قطاع غزة، بعد أن عاودت الطائرات الإسرائيلية استهداف المنطقة.
ونعت المديرية العامة للدفاع المدني في غزة، في بيان، عاملًا متطوعًا قالت إنه كان يعمل إلى جانب طواقمها في تقديم الخدمات الإنسانية منذ بداية الحرب "حتى استشهد أثناء توجهه لأداء واجبه".
ووفق مصدر طبي لمراسل الأناضول، أصيب فلسطينيان جراء غارة نفذتها طائرة مسيرة إسرائيلية في محيط مدارس أبو حسين في جباليا.
وفي جنوبي قطاع غزة، أفاد مصدر طبي في "مستشفى ناصر" بوصول جثمان الفتى زياد زهير زعرب (17 عامًا)، جراء قصف نفذته مسيرة إسرائيلية في منطقة قيزان أبو رشوان جنوبي مدينة خان يونس.
كما توفي الفتى نمر أحمد نمر بربخ متأثرًا بإصابته برصاصة في الرأس، أصيب بها الشهر الماضي جراء إطلاق الجيش الإسرائيلي النار شرقي مدينة خان يونس، وفق مصدر طبي.
وبحسب المصدر ذاته، أصيبت طفلة برصاص إسرائيلي، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف باتجاه خيام النازحين في محيط بركة حي الأمل بشارع 5، غربي خان يونس، جنوبي القطاع.
وأصابت طلقات نارية خيامًا للنازحين في منطقة مقابر النمساوي غربي مدينة خان يونس، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف باتجاه مناطق أخرى في المدينة.
ونقل مراسل الأناضول عن شهود أن مروحيات إسرائيلية أطلقت النار في القرارة، فيما شهدت المناطق الشرقية والجنوبية من خان يونس تحليقًا وإطلاق نار من الطيران المروحي، بالتزامن مع قصف مدفعي داخل المناطق الواقعة شرق "الخط الأصفر".
والخط الأصفر افتراضي مؤقت حددته ترتيبات وقف إطلاق النار في غزة، ويمثل خط الانسحاب الذي وصلت إليه القوات الإسرائيلية في المرحلة الأولى من الخطة الأمريكية لإنهاء الحرب، التي دخلت حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وأضاف الشهود أن زوارق إسرائيلية مطاطية تقدمت باتجاه شاطئ مدينة رفح وأطلقت النار باتجاه خيام للنازحين، قبل أن تتراجع وتنسحب.
كما أصابت عشرات الطلقات النارية خيام نازحين في مناطق مواصي رفح وخان يونس، جراء إطلاق نار إسرائيلي من الدبابات المتمركزة شمالي وغربي مدينة رفح.
وفي خان يونس أيضًا، نفذ الجيش الإسرائيلي عمليتي نسف شمال شرقي وشرقي المدينة، بالتزامن مع إطلاق نار مكثف شرقيها.
كذلك نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات نسف شرقي حي التفاح وشرقي مدينة غزة.
ووسط القطاع، تجدد القصف المدفعي وإطلاق النار شرقي دير البلح، بالتزامن مع تنفيذ عملية نسف جنوب شرقي المدينة.
ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل إبادة جماعية في غزة، قتلت خلالها أكثر من 74 ألف فلسطيني وأصابت ما يزيد على 175 ألفًا، ودمرت نحو 90 بالمئة من البنية التحتية.