24 أكتوبر 2020•تحديث: 24 أكتوبر 2020
تونس/يامنة سالمي/الأناضول
دعا البرلمان التونسي منظمة الأمم المتحدة، السبت، إلى تأمين حق كلّ الشعوب في الحصول على المستلزمات الصحية واللقاحات اللازمة لمقاومة جائحة كورونا، ومجابهة تداعياتها الاقتصادية والاجتماعيّة.
جاء ذلك، في بيان لبرلمان تونس، نشره بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لإنشاء منظمة الأمم المتّحدة.
وثمّن مجلس النواب التونسي، وفق البيان، "الإجراءات الإضافية التي أقرّتها منظمة الأمم المتحدة في التعاطي مع الوضع العالمي الاستثنائي نتيجة تفشي جائحة كورونا".
وتسارعت وتيرة انتشار الفيروس في تونس خلال الفترة الأخيرة.
ووفق آخر حصيلة رسمية السبت، بلغت إصابات كورونا في تونس 48 ألفا و799، بينها 819 وفاة.
ودعا البرلمان التوني في بيانه الدول الأعضاء بالأمم المتحدة، إلى "مزيد من الانخراط في مسيرة التضامن الدولي من خلال تكثيف التعاون مع المنظمة الأمميّة".
وأضاف أن ذلك من شأنه "دعم إمكانيات المنظمة الدولية، وقدراتها لمواصلة قيامها بدورها المحوري في تعزيز أسس منظومة العمل الدولي المشترك، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة والاستجابة للاحتياجات المتزايدة للأمم والشعوب".
كما دعا البرلمان كل برلمانات العالم، إلى "توطيد العلاقات فيما بينها، وتوحيد جهودها على الصعيد الدولي تجاه مزيد من التعاون، والتنسيق مع منظمة الأمم المتحدة من أجل الدفع نحو تحسين ظروف عيش المواطنين في مختلف دول العالم".
وأكّد "انخراطه التام في الاستراتيجيات والمبادرات الأمميّة الهادفة لخير الشعوب ورقيها ورفاهها وتقدّمها"، مُعربا عن "تقديره للنتائج الإيجابية والإنجازات التي ساهمت في الحد من المخاطر، وتقليص الفوارق بين الشعوب".
وعبّر البرلمان، عن "اعتزازه بعضوية تونس في هذه المنظمة العريقة، وبالتعاون القائم معها على أكثر من صعيد".
وأكد البرلمان، "مساندته للجهود الدولية الرامية إلى تحقيق غد أفضل للإنسانية من خلال تجسيد قيم الحرية وحقوق الإنسان والديمقراطية ودعمها، وتحقيق التنمية المستدامة والمحافظة على الأمن والسلم في العالم".
وتأسست منظمة الأمم المتحدة في 24 أكتوبر/تشرين الأول 1945 في مدينة سان فرانسيسكو، بولاية كاليفورنيا الأمريكية، تبعاً لمؤتمر "دومبارتون أوكس" الذي عقد في العاصمة واشنطن، وتضم الآن 193 دولة عضو.