12 مارس 2020•تحديث: 13 مارس 2020
بيروت/ ريا شرتوني/ الأناضول
حذر عاصم عراجي، رئيس لجنة الصحة بالبرلمان اللبناني، الخميس، من أن أجهزة التنفس اللازمة للحالات المصابة بالفيروس "غير كافية".
جاء ذلك خلال مؤتمر مؤتمر صحفي عقب اجتماع لجنة الصحة، بحضور وزير الصحة حمد حسن.
وقال عراجي، "يجب منع مضاعفات كورونا في البلد، لأن أجهزة التنفس اللازمة لحالات الفيروس غير كافية في لبنان".
أضاف أن "85 بالمئة من الحالات المصابة بالفيروس تشفى منه دون دواء، والبعض ليس لديه عوارض أو يعاني من عوارض خفيفة".
ولفت إلى أنه "بين 15 إلى 20 بالمئة من الحالات المصابة يمكن أن يستلزم دخولها الى المستشفى، وللأسف 3 بالمئة منهم معرضون للوفاة، وهذه النسبة إما من كبار السن أو ممن يعانون من فشل في القلب أو الكلى أو المدخنين أو المصابين بالسرطان".
وطلب عراجي، من "هذه الفئة التزام المنازل وعدم الخروج، لأن علاجهم أخطر من الفئة الأخرى".
وأشار إلى أنّه بهذه الطريقة "نحد من تطور المرض، ونحد من استعمال أجهزة التنفس التي ليست كافية".
ووفق عراجي، فإن "فيروس كورونا في لبنان انتقل من مرحلة الاحتواء إلى مرحلة الانتشار".
والخميس، سجل لبنان ثالث وفاة بفيروس كورونا في مستشفى المعونات في جبيل شمال العاصمة بيروت.
وبالمؤتمر نفسه، أوضح عراجي، أن "الخطة "أ"، تشمل نقل كل حالة مصابة إلى مستشفى بيروت الحكومي الجامعي، وإذا لم يعد هناك قدرة استيعابية سننتقل الى الخطة "ب"، وهي تحضير 8 مستشفيات حكومية في كل المناطق.
ولفت إلى أن "هذا التحضير بدأ من خلال قرض البنك الدولي للإنشاء والتعمير بـ39 مليون دولار، مخصصة لمراكز الرعاية الصحية والمستشفيات الحكومية".
أما بالنسبة للمخيمات السورية والفلسطينية في لبنان، قال عراجي، إن وزير الصحة يتواصل مع "اليونيسيف (منظمة الأمم المتحدة للطفولة) والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لمتابعة أي حالة يتم تسجيلها".
ومساء الأربعاء، صنفت منظمة الصحة العالمية كورونا "جائحة"، وهو مصطلح علمي أكثر شدة واتساعا من "الوباء العالمي"، ويرمز إلى الانتشار الدولي للفيروس وعدم انحصاره في دولة واحدة.
وحتى صباح الخميس، أصاب "كورونا" قرابة 127 ألفا في 124 دولة وإقليم، توفي منهم نحو 4700، أغلبهم في الصين وكوريا الجنوبية وإيطاليا وإيران.
وأدى انتشار الفيروس إلى تعليق العمرة، ورحلات جوية، وتأجيل أو إلغاء فعاليات رياضية وسياسية واقتصادية حول العالم، وسط جهود متسارعة لاحتواء المرض.