03 نوفمبر 2020•تحديث: 03 نوفمبر 2020
وسيم سيف الدين / الأناضول
دعا البرلماني اللبناني أسامة سعد، الثلاثاء، حكومة بلاده إلى الإسراع في تشغيل المستشفى التركي بمدينة صيدا جنوبي لبنان.
جاء ذلك وفق بيان صادر عن النائب البرلماني عن دائرة صيدا، عقب نحو أسبوعين على تفقد السفير التركي لدى بيروت هاكان تشاكل، أعمال الصيانة والتشغيل للمستشفى التركي للحروق في صيدا (جنوب).
وتبرعت تركيا ببناء مستشفى للحروق في مدينة صيدا، بعد انتهاء الحرب الإسرائيلية على لبنان عام 2006، وتم الانتهاء من بنائه في العام 2010، إلا أنه لم يتم استكمال تجهيزات تشغيله.
وطالب سعد وزارة الصحة اللبنانية بـ"تأمين الأموال الكافية لتشغيل المستشفى من دون أي تأخير أو تأجيل إضافي، وتحمل كامل المسؤولية بما يضمن مباشرة العمل في المستشفى في القريب العاجل".
وأشار إلى "الحاجة الماسة لخدمات هذا المستشفى، في ظل الضغط الشديد على المستشفيات الحكومية والخاصة، بعد الانتشار الواسع لوباء كورونا".
وقال سعد: "بعد التأخير المتمادي في تشغيل المستشفى لسنوات عديدة، ومن دون أي مبرر، بات أي تأخير إضافي، لاسيما في الأوضاع الصحية الحالية، جريمة لا تغتفر"، حسب البيان ذاته.
يشار أن السفير التركي كان قد تعهد خلال جولة تفقدية للمستشفى في 22 أكتوبر/تشرين أول الماضي، بإرسال جميع الإمدادات الطبية والاحتياجات المادية للمستشفى في أقرب وقت.
ويأتي التجهيز لافتتاح المستشفى التركي بصيدا، ضمن حزمة مساعدات قدمتها تركيا إلى لبنان، عقب انفجار مرفأ العاصمة الذي أودى بحياة 191 شخصا وأكثر من 6 آلاف جريح، بخلاف دمار هائل بخسائر تُقدر بنحو 15 مليار دولار، وفقا لأرقام رسمية غير نهائية.
وزاد انفجار المرفأ أوجاع بلد يعاني منذ أشهر، تداعيات أزمة اقتصادية هي الأسوأ في تاريخه الحديث، واستقطابا سياسيا حادا، في مشهد تتداخل فيه أطراف إقليمية ودولية.