27 سبتمبر 2016•تحديث: 28 سبتمبر 2016
غزة/هداية الصعيدي/الأناضول
طالبت نائبات فلسطينيات عن كتلة حركة "حماس"، في البرلمان الفلسطيني بقطاع غزة، بتوفير الدعم والحماية الدولية لسفينتي "زيتونة" و"أمل" النسائيتين، التابعتين لـ "التحالف الدولي لأسطول الحرية الرابع"، والمتوجهتين إلى غزة.
وقالت النائبات، في بيان صدر عنهنّ، مساء اليوم الثلاثاء: "إننا وأمام إبحار الرحلة النسوية تجاه غزة، نؤكد على ضرورة دعمها بكافة الأشكال وعلى كل المستويات المحلية والدولية والإعلامية والقانونية والحقوقية".
وطالب البيان "المجتمع الدولي بتوفير الحماية الكاملة للسفينتين، وحمايتهما من القرصنة والإجرام الإسرائيلي".
وأضاف:" الاحتلال الإسرائيلي يضرب بعرض الحائط كل القوانين والأعراف الدولية وينتهك الحقوق كافة؛ لأنه أَمِن العقوبة، فهو سبق وأن مارس إجرامه بحق أسطول الحرية الأول".
وأبحرت سفينة "زيتونة" النسائية، التابعة لـ"التحالف الدولي لأسطول الحرية الرابع″، من ميناء "مسينة"، بجزيرة صقلية الإيطالية باتجاه شواطئ قطاع غزة، بهدف كسر الحصار المفروض على القطاع منذ 10 أعوام.
وتحمل السفينة على متنها 30 ناشطة من جنسيات مختلفة، بينهن جيغدم توبجو أوغلو، زوجة التركي جتين توبجو أوغلو أحد شهداء سفينة "مافي مرمرة"، التي تعرضت لاعتداء الجنود الاسرائيليين في عام 2010، عندما كانت في طريقها إلى القطاع لإيصال المساعدات الإنسانية لأهالي غزة.
أما سفينة "أمل"، فمن المقرر أن تبحر، هذا الأسبوع، من ميناء مسينا الإيطالي، في طريقها إلى غزة، بعد أن تأجل إبحارها جراء خلل فني، دفع القائمين على تنظيم الرحلة إلى استبدال السفينة بأخرى، ويتوقع أن تحمل 13 متضامنة.
واعترضت إسرائيل في 29 يونيو/حزيران 2015، سفينة "ماريان"، إحدى سفن "أسطول الحرية 3" القادمة إلى القطاع بهدف كسر الحصار.
وتفرض إسرائيل حصارا على سكان قطاع غزة منذ نجاح "حماس"، في الانتخابات التشريعية في يناير/كانون الثاني 2006، وشدّدته في منتصف يونيو/ حزيران 2007.