29 يناير 2019•تحديث: 29 يناير 2019
الكويت/ محمد عبدالغفار/ الأناضول
نظم عدد من النواب الكويتيين، الثلاثاء، وقفة تضامنية مع مسلمي الصين، بعنوان "مسلمو تركستان يتعرضون للاضطهاد الديني"، في مجلس الأمة (البرلمان).
وطالب المتحدثون في الوقفة، مجلس الأمن الدولي، بحماية حقوق الإنسان، وحرية ممارسة الشعائر الدينية لمسلمي تركستان المضطهدين.
كما طالبوا الحكومة الكويتية بعدم المضي في مشاريعها مع الصين.
وقال النائب محمد هايف (سلفي)، في كلمة له خلال الوقفة، إن "الحكومة الصينية تمارس شتى أنواع التعذيب والانتهاكات ضد 29 مليون مسلم".
وأضاف "نقول للسفير الصيني، إن الشعب الكويتي ممثلا بمجلس الأمة، سيرفض التعاون مع دولة ظالمة لشعبها المسلم".
من جهته، دعا النائب عادل الدمخي (سلفي) الحكومة "إلى عدم المضي في مشاريعها مع الصين، كتطوير الجزر وغيره، إلا بناء على معاملة عادلة لإخواننا في تركستان".
وتابع "مسلمو تركستان يتعرضون لانتهاكات شديدة لأبسط حقوقهم الإنسانية".
من جانبه، استغرب النائب نايف المرداس (سلفي)، "خذلان المجتمع الدولي تجاه مسلمي تركستان رغم فظاعة وهمجية ما يتعرضون له".
وطالب "العالم العربي والإسلامي بإعادة النظر في الاتفاقيات مع الصين، خصوصا اتفاقيات التسليح".
أما النائب عبدالله فهاد (الإخوان المسلمين) فقال: " نضم صوتنا لكل من طالب مجلس الأمن للقيام بمسؤولياته في حماية حقوق الانسان وحرية ممارسة الشعائر الدينية لمسلمي تركستان المضطهدين".