Wassim Samih Seifeddine
31 يوليو 2026•تحديث: 31 يوليو 2026
بيروت/ وسيم سيف الدين/ الأناضول
حذر رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، الجمعة، من تداعيات التفجيرات التي نفذتها القوات الإسرائيلية في عدد من البلدات الجنوبية، معتبرا أنها تمثل اعتداء على الإنسان والتراث والثقافة والعمران.
جاء ذلك وفق بيان صدر عن مكتب بري، تعليقا على التفجيرات التي نفذتها إسرائيل الخميس وفجر الجمعة، في محيط قلعة الشقيف وبلدات أرنون وكفرتبنيت ويحمر الشقيف وحداثا، وقبلها في مختلف القرى والبلدات والمدن اللبنانية الجنوبية المحتلة.
وقال بري إن "التفجيرات الإرهابية التي أحدثتها 700 طن من المتفجرات بلغت قوتها 3.8 درجات على مقاييس مراصد الزلازل، وشعر بها اللبنانيون من أبناء الجنوب والجبل، وصولا إلى تخوم العاصمة بيروت".
واعتبر أنها "إذا لم توقظ الوعي الوطني والإنساني حيال ما ترتكبه آلة الدمار الإسرائيلية بحق الإنسان والتراث والثقافة والعمران، حتما فإن الإنسان ومستقبله في خطر".
وختم بري بالقول: "ما حصل مدان، ولا يجب السكوت أو الصمت عنه أو الاستسلام لوقائعه".
ومساء الخميس وفجر الجمعة، نفذت القوات الإسرائيلية تفجيرات واسعة في جنوبي لبنان، نسفت خلالها كهوفا ومنازل.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن تفجيرات عنيفة وقعت في بلدات يحمر الشقيف وأرنون وكفرتبنيت بقضاء النبطية، وترددت أصداؤها في مختلف أنحاء الجنوب، ووصلت إلى إقليم الخروب وخلدة، جنوبي بيروت.
وأدت التفجيرات بمنطقة قلعة الشقيف إلى تحطم زجاج نوافذ منازل في بلدة القليعة بقضاء مرجعيون، وإلحاق أضرار فيها.
كما نسفت القوات الإسرائيلية فجر الجمعة عددا من الكهوف والمنازل في محيط بلدتي المنصوري ومجدل زون بقضاء صور.
وفي بيان مشترك، ادعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس مساء الخميس أن الجيش فجر أنفاقا أسفل قلعة الشقيف.
وأضاف البيان أن الجيش استخدم نحو 700 طن من المتفجرات لتدمير الأنفاق، في إطار عملياته ضد بنى يقول إنها تابعة لحزب الله.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا على لبنان، أسفر عن مقتل 4 آلاف و333 شخصا وإصابة 12 ألفا و236 آخرين، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
وتواصل إسرائيل عدوانها رغم توقيع بيروت وتل أبيب في 26 يونيو/ حزيران الماضي اتفاق "صيغة الإطار" برعاية أمريكية.
وينص الاتفاق على انسحاب إسرائيلي تدريجي من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".